عاجل

روسيا وإيران.. تحالف المصلحة بين التوريط العسكري والمنافسة النووية

روسيا وإيران
روسيا وإيران

أكدت منى سيلاوي الباحثة في الشؤون الإيرانية، أن روسيا لا يمكن اعتبارها حليفة استراتيجية لإيران بل هي منافس يسعى لتحقيق مصالحه الخاصة، مشيرة إلى أن موسكو ستكون أول المعارضين لامتلاك طهران قنبلة نووية لضمان تفوقها ونفوذها في المنطقة.

توريط إيران في الصراع الأوكراني 

وأوضحت منى سيلاوي، خلال مداخلة على قناة الغد، أن روسيا ورطت إيران في الحرب الأوكرانية من خلال دفعها لاستخدام الطائرات المسيرة، وهو ما تسبب في اتخاذ أوروبا موقفا عدائيا وصامتا تجاه الهجمات التي تتعرض لها إيران حاليا، لافتة إلى أن طهران أقحمت نفسها في صراع دولي كان يمكنها تجنبه، مما جعل القوى الأوروبية مستعدة للانضمام إلى أي تحرك ضدها.

 

 

روسيا والرفض النووي والتسليحي 

وأشارت الباحثة في الشؤون الإيرانية، إلى أن الموقف الروسي ينبع من المصلحة البحتة وليس الصداقة، مؤكدة أن روسيا رغم حصولها على أموال طائلة من الجانب الإيراني، إلا أنها رفضت تزويد طهران بمضادات جوية متطورة أو أسلحة حديثة، مضيفة أن موسكو لن تسمح لإيران بالوصول إلى القدرة النووية العسكرية لأن ذلك يهدد توازن القوى الذي تفرضه روسيا.

مسار التفاوض والتعنت الإيراني 

وذكرت سيلاوي، أن الولايات المتحدة استنفدت كافة السبل الدبلوماسية على مدار عشرين عاما من المفاوضات والامتيازات لتجنب المواجهة العسكرية، إلا أن التعنت الإيراني هو ما قاد الأمور إلى منزلق الحرب الحالية، لافتة إلى أن المبررات التي تسوقها بعض الأطراف للتدخل أو تغيير الحدود بناء على الأقليات العرقية تمثل عدم احترام للقوانين الدولية وتفتح الباب أمام صراعات حدودية لا تنتهي في المنطقة.

تم نسخ الرابط