خبير يهاجم كلام داليا زيادة: «مش حقيقة قانونية ولا عسكرية ولا تاريخية»
قدم خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي توضيحا لتفنيد في سياق الرد على ما طرحته داليا زيادة في وسائل الإعلام، لبيان الحقائق بهدوء وبشكل أكثر تفصيلًا.
وقال في تدوينة له عبر حسابه في منصة إكس: «تفنيد ورد على كلام داليا زيادة للإعلام، داليا زيادة بتقدم طرح مبني على فكرة إن إسرائيل ما ينفعش تثق في مصر ولا تعتبرها شريك استراتيجي ده طرح غريب ومخالف للوقائع والنصوص والاتفاقيات ومش فاهم المطلوب إيه من الطرح ده هحاول هنا أوضح الحقايق بهدوء بتفصيل أكثر».
خبير يهاجم كلام داليا زيادة
أضاف: «أولا التدريبات في سيناء تمت بإخطار وتنسيق وموافقة إسرائيلية رسمية ده نص المعاهدة وده إقرار الجيش الإسرائيلي نفسه ولو التدريبات كانت مقلقة أو خرق للاتفاقية إسرائيل كان عندها كل الحق القانوني إنها ترفض وده ما حصلش، والأهم قوات متعددة الجنسيات في سيناء واللي مهمتها الوحيدة مراقبة الالتزام بالمعاهدة لو رصدت أي خرق كانت هتبلغ مصر وإسرائيل فورًا وهتبلغ أمريكا بحكم إنها راعية وضامن للاتفاقية واللي كانت هتدخل سياسيًا وده طبعًا ما حصلش».
تابع: «ثانيا ربط التدريبات بعيد تحرير سيناء والإيحاء إن الأرض رجعت بالحرب مش السلام ده تزييف للتاريخ وسوء تفسير لكلام الرئيس السيسي الرئيس أكد بوضوح إن السلام خيار استراتيجي والرئيس قال إن رؤية السادات كانت الجمع بين القوة والسلام انتصار أكتوبر ١٩٧٣ هو اللي فتح باب التفاوض واتفاقية السلام ١٩٧٩ هي اللي رجعت سيناء بالكامل والانسحاب تم على مراحل لآخر مرحلة واللي تمت ١٩٨٢ يعني ببساطة شديدة أكتوبر فتحت الطريق والسلام رجع الأرض اقتطاع كلام الرئيس من سياقه مش تحليل ده تحريف وتحريف مرفوض ودي مش أول تدريبات وحصل قبل كده تدريبات كتير منها تدريب بالذخيرة الحية قرب معبر نتسانا ووقت التدريب ده وصلت طلقات طائشة لمبنى مدني داخل إسرائيل ومصر اعتذرت وتم احتواء الموقف بالتنسيق الكامل يعني التدريبات روتينية ومستمرة ولا ليها أي علاقة بتحرير سيناء أو رسائل سياسية».
عقيدة الجيش المصري دفاع قومي ومكافحة إرهاب
استكمل: «ثالثا الزعم إن عقيدة الجيش المصري لسه بتعتبر إسرائيل عدو أبدي غير صحيح،، العقيدة الرسمية للجيش المصري دفاع قومي ومكافحة إرهاب
وفيه شواهد كثيرة على أرض الواقع من التعاون الأمني والتبادل المعلوماتي والتنسيق اليومي وكلها شواهد حية ولو إسرائيل شايفة غير كده كانت اشتكت للأمريكان أو رفضت دور مصر كوسيط وده ما حصلش».
أوضح: «رابعا الحديث عن إن مصر ممكن تبيع السلام مقابل Bail out ده يعتبر تخريف سياسي يعني دولة تدخل حرب وتدمر كل اللي اتبنى علشان فلوس أو علشان حد يعمل لها Bail out، ده كده هذيان ومين أصلًا اللي مصر بتحاول تقنعه بكده، خامسا الكلام عن إن مصر في نفس السرير مع قطر وتركيا وإيران مغالطة كبيرة ويندرج تحت الهرتلة السياسية وأمريكا نفسها عندها شراكات مع قطر وتركيا وبالنسبة لإيران في دول كتير عندها علاقات قوية جدًا مع إيران وفي نفس الوقت عندها علاقات ممتازة مع إسرائيل زي الهند وأذربيجان والإمارات قبل الحرب وسلطنة عمان والصين وعليه السؤال إمتى بقت العلاقات المتوازنة تهمة ولما تعملها مصر تبقى جريمة إمتى بقت الدبلوماسية جريمة على مصر».
اختتم: «ملخص الكلام كلام داليا زيادة يندرج تحت التحليل الشخصي لكن مش أبدا حقيقة قانونية ولا عسكرية ولا تاريخية، مصر عندها معاهدة سلام شغالة بقالها فوق ٤٧ سنة، مصر التزمت بمعاهدة السلام في كل الظروف الاختلاف السياسي حق بس إنكار الحقائق مش حق، السلام مش شعار السلام التزام، بالمناسبة اللي بينتقد الطرح ده مش ضد السلام ولا بيكره حد بيتعامل مع الإسرائيليين من سنوات ومع السلام والتطبيع المدار من الدولة لحماية أمنها القومي
السلام مش بيتحمي بالكلام اللي بيحمي السلام هو الجيش المصري والشعب المصري والتزام مصر باتفاقياتها،، تعيش يا بلدي حرة أبية وأي حد يفكر يمد إيده عليكي أو على ولادك هيلاقي شعب وجيش إيد واحدة واقفين له سلام بقوة وأمن بإرادة وكرامة ما بتتهزش والتاريخ هيحكم عليكم».