تقارير حقوقية: 2700 طفل تحت أنقاض غزة في مأساة إنسانية مروعة
كشف المركز الفلسطيني للمفقودين، عن أرقام مفزعة توثق حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن نحو 2700 طفل لا تزال جثامينهم مدفونة تحت أطنان من الركام، في وقت تفتقر فيه الفرق الإغاثية لأدنى المقومات التقنية اللازمة لانتشالهم، مما حول غرف نومهم إلى قبور جماعية مظلمة.
أطفال غزة بين الركام والاختفاء القسري
وأوضح التقرير الذي عرضته قناة الغد، أن المأساة تتجاوز حدود الأنقاض، حيث فقد أثر 200 طفل آخرين تماما -وفقا لتحقيقات صحفية- وتتراوح أعمار هؤلاء الأطفال بين الثالثة والعاشرة، وقد اختفوا أثناء خروجهم من الخيام بحثا عن الحطب أو الطحين لمساعدة عائلاتهم، وسط ترجيحات بتعرضهم للاعتقال أو الاستهداف المباشر قرب نقاط التماس العسكرية دون إخطار ذويهم.
جريمة إخفاء قسري وعرقلة دولية
وأشار التقرير، إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلقت آلاف الطلبات عن أطفال مفقودين، لكنها تصطدم برفض إسرائيلي قاطع للكشف عن أسماء المعتقلين أو السماح بزيارتهم، وهو ما وصفه حقوقيون بجريمة إخفاء قسري متكاملة الأركان.
وأضاف، ان الصورة تزداد قتامة مع الكشف عن استخدام نوعية جديدة من الأسلحة تولد حرارة تصل إلى آلاف الدرجات المئوية، وهي كفيلة بتبخير الأنسجة البشرية وتحويل العظام إلى رماد خلال ثوان، مما يحرم الناجين حتى من حق الحزن أمام قبر معلوم لأطفالهم.



