مصر تدفع بالقافلة 184 من «زاد العزة» إلى غزة محملة بـ5000 طن مساعدات
قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، إن معبر رفح يشهد استمرار الجهود المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرا إلى انطلاق القافلة رقم 184 ضمن «زاد العزة» محملة بنحو 5000 طن من المواد الغذائية والطبية والوقود والملابس، عبر منفذ كرم أبو سالم.
القافلة رقم 184 ضمن زاد العزة
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الجانب المصري يواصل استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، حيث وصلت الدفعة رقم 38 لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، وسط انتشار مكثف للأطقم الطبية وسيارات الإسعاف لنقل الحالات فور وصولها.
وأشار إلى استمرار الجهود الطبية في الاتجاهين، إذ غادرت دفعة من المتعافين الأراضي المصرية عائدة إلى قطاع غزة، بعد تلقيهم العلاج، في إطار الدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه مصر للأشقاء الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري خدماته الإنسانية على معبر رفح، استعدادًا لاستقبال الدفعة الـ 38، من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، الوافدين والمغادرين ومرافقيهم، وتيسير إجراءات العبور، فضلًا عن توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، توفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 900 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.





وفي وقت سابق، قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، إن الهلال الأحمر المصري دفع بالقافلة رقم 183 ضمن سلسلة "زاد العزة" المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأعباء الإنسانية عن سكان القطاع المحاصر.
استمرار تدفق الشاحنات عبر معبر رفح
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن القافلة، التي جرى تجهيزها من الأراضي المصرية عبر منفذ كرم أبو سالم، تحمل أكثر من 5770 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل سلال غذائية ودقيقا ومستلزمات طبية ومواد للعناية الشخصية، وتأتي ضمن آلية تنسيق وطنية يشرف عليها الهلال الأحمر المصري.
وأضاف أن العمل مستمر على مدار الساعة لتجهيز قوافل جديدة، بالتوازي مع تدفق المساعدات عبر المواني المصرية في العريش البحري والجوي، مشيرا إلى استمرار دخول الشاحنات إلى قطاع غزة عبر المعابر المخصصة، رغم الظروف الجوية التي تشهدها شمال شرق مصر.



