عاجل

الليلة.. باسم سمرة يفتح قلبه: كواليس مؤثرة عن ابنته الراحلة في «واحد من الناس»

باسم سمرة مع عمرو
باسم سمرة مع عمرو الليثي

تعيد قناة الحياة إذاعة لقاء الفنان باسم سمرة مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، في تمام التاسعة والنصف مساء اليوم الأحد، على أن يعاد بثه غدًا الاثنين.

باسم سمرة مع عمرو الليثي

وخلال اللقاء، يكشف باسم سمرة عن أسرار وكواليس مسلسل «عين سحرية»، متحدثا عن أبرز وأصعب المشاهد التي خاضها داخل الكواليس وخارجها، كما يوضح رأيه في العمل والشخصية التي قدمها «زكي»، ويكشف من رشّحه للدور، وهل تعرّض المسلسل لحذف أجزاء رقابيًا.

ويتناول الحوار أيضًا علاقته بالفنان عصام عمر، وكواليس المشاهد التي جمعتهما، وكيف تطورت هذه العلاقة خلال التصوير، إلى جانب توقعاته لنجاح المسلسل وردود الفعل التي تلقاها من النقاد والجمهور.

مسلسل عين سحرية

كما يتطرق باسم سمرة إلى أصعب مشاهده، خاصة تلك التي جمعته بابنته ضمن أحداث العمل، مشيرًا إلى أنه استحضر مشاعر فقدان ابنته الرضيعة «حلا» في بعض اللحظات، ويتحدث كذلك عن ابنتيه «فرح» و«هند» وإمكانية دخولهما مجال التمثيل، كاشفا أيضًا عن تجربته مع المخرج السدير مسعود، مشيدا به ومؤكدا أنه مخرج متميز يعمل بجدية كبيرة.

وتحدث الفنان باسم سمرة عن جوانب مختلفة من شخصيته، مؤكدًا أنه يجمع بين حب الهزار وقضاء الوقت مع أصدقائه، وبين الجدية والتركيز الشديد عندما يتعلق الأمر بالعمل الفني، خاصة خلال تحضيراته لأعماله مثل مسلسل "عين سحرية"، موضحًا أن هذا التنوع في شخصيته يعود إلى نشأته، حيث وُلد في منطقة نزلة السمان رغم أصوله التي تعود إلى المنصورة.

نشأة باسم سمرة في نزلة السمان

وأشار سمرة، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، إلى أن لكل إنسان ارتباطًا خاصًا بالمكان الذي نشأ فيه، وأن عبق المنطقة التي تقع بجوار الأهرامات كان له تأثير كبير في تكوينه، مضيفًا أن الحياة بجوار الهرم تختلف تمامًا عن أي مكان آخر، موضحًا: "أول ما تفتح الشباك الصبح تلاقي الهرم قدامك، في الأول بتتدهش وبعد كده بتحس بطاقة كبيرة جدًا في المكان".

وأشار إلى أن هذا الارتباط دفعه لاتخاذ قرارات مهمة في حياته، حيث حرص على إنشاء مزرعة خيل بالقرب من الأهرامات، كما اختار أن يكون منزله في نفس المنطقة، بسبب تعلقه الشديد بها، مؤكدًا أن الإحساس بالطاقة في هذه المنطقة لا يمكن وصفه بالكلام، بل يُشعر به فقط، لافتًا إلى أن الكثير من الأجانب يأتون من مختلف دول العالم ويدفعون آلاف الدولارات للإقامة لفترات قصيرة في فنادق مطلة على الأهرامات، في حين أنه يعيش هذه الأجواء بشكل يومي.

تم نسخ الرابط