لأول مرة.. التعليم تضع امتحانات العربي والدراسات لطلاب المدارس الدولية| تفاصيل
كشف الكاتب الصحفي أسامة عبد الكريم، المتخصص في شؤون التعليم، عن قرار هام يخص طلاب المدارس الدولية، حيث أصبحت امتحانات مواد الهوية وهي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية تضعها الوزارة مباشرة ويشرف عليها موجهون من الوزارة، بدلا من النظام القديم الذي كان يسمح لمدرسي المدارس بوضع هذه الامتحانات.
تغيير جذري في المدارس الدولية
وأكد عبد الكريم في مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هذا القرار، الذي يتبناه وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، يهدف بشكل أساسي إلى ترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلاب، وضمان إلمامهم الكافي باللغة العربية وتاريخ مصر، بعد رصد ضعف في هذه الجوانب لدى طلاب المدارس الدولية في السنوات الأخيرة.
وفي سياق متصل، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار حول إمكانية حذف أو تخفيف أجزاء من المناهج الدراسية قبل انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني.
وأكد الكاتب الصحفي أسامة عبد الكريم، المتخصص في شؤون التعليم، في مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه لا نية لدى الوزارة لإجراء أي عمليات حذف، مشددا على أن المنهج التعليمي يمثل سلسلة متكاملة لا يمكن الاستغناء عن أي جزء منها.
الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد
وأوضح عبد الكريم أن تعليمات الوزارة شددت على ضرورة أن تستقي امتحانات هذا الترم أسئلتها من الكتاب المدرسي وكتيبات التقييمات الصادرة عن الوزارة فقط، بعيدا عن الكتب الخارجية، وذلك لإعادة الاعتبار للكتاب المدرسي وتعزيز دوره لدى الطالب.
نظام التقييمات مستمر رغم ضيق الوقت
وردا على شكاوى أولياء الأمور من كثرة التقييمات الأسبوعية والشهرية وضغوط الجدول الزمني نتيجة الإجازات الرسمية، أشار عبد الكريم إلى أن الوزارة متمسكة بنظام التقييم المستمر كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، مؤكدا أن جداول الامتحانات والتقييمات قد اعتمدت بالفعل ولا تغيير فيها.
كما تقدم الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفه بالإخفاق في إدارة المنظومة التعليمية نتيجة تضخم المناهج وعدم اتساقها مع الزمن الفعلي للدراسة.
الحفظ والتلقين
وأوضح الهضيبي، في طلبه، أن هذا الخلل أدى إلى تحويل العملية التعليمية إلى سباق لإنهاء المقررات قائم على الحفظ والتلقين، بما يهدد جودة مخرجات التعليم ويقوض مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.




