عاجل

بسبب ضيق الوقت هل يتم تخفيف المناهج؟ رد حاسم من وزارة التعليم

وزير التعليم
وزير التعليم

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار حول إمكانية حذف أو تخفيف أجزاء من المناهج الدراسية قبل انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني. 

وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي أسامة عبد الكريم، المتخصص في شؤون التعليم، في مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه لا نية لدى الوزارة لإجراء أي عمليات حذف، مشددا على أن المنهج التعليمي يمثل سلسلة متكاملة لا يمكن الاستغناء عن أي جزء منها.

الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد

وأوضح عبد الكريم أن تعليمات الوزارة شددت على ضرورة أن تستقي امتحانات هذا الترم أسئلتها من الكتاب المدرسي وكتيبات التقييمات الصادرة عن الوزارة فقط، بعيدا عن الكتب الخارجية، وذلك لإعادة الاعتبار للكتاب المدرسي وتعزيز دوره لدى الطالب.

نظام التقييمات مستمر رغم ضيق الوقت

وردا على شكاوى أولياء الأمور من كثرة التقييمات الأسبوعية والشهرية وضغوط الجدول الزمني نتيجة الإجازات الرسمية، أشار عبد الكريم إلى أن الوزارة متمسكة بنظام التقييم المستمر كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، مؤكدا أن جداول الامتحانات والتقييمات قد اعتمدت بالفعل ولا تغيير فيها.

وفي سياق متصل، تقدم الدكتور ياسر الهضيبي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفه بالإخفاق في إدارة المنظومة التعليمية نتيجة تضخم المناهج وعدم اتساقها مع الزمن الفعلي للدراسة.

الحفظ والتلقين

وأوضح الهضيبي، في طلبه، أن هذا الخلل أدى إلى تحويل العملية التعليمية إلى سباق لإنهاء المقررات قائم على الحفظ والتلقين، بما يهدد جودة مخرجات التعليم ويقوض مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.


وأشار إلى أن المنظومة التعليمية تشهد في الوقت الراهن حالة من الضغوط المتزايدة والارتباك الواضح، في ظل تصاعد شكاوى أولياء الأمور والمعلمين بشأن تضخم المناهج الدراسية وعدم تناسبها مع عدد أيام الدراسة الفعلية، بما يكشف عن خلل جوهري في تخطيط وإدارة العملية التعليمية، لافتًا إلى أن هذا الوضع دفع المعلمين إلى الإسراع في شرح المقررات للانتهاء منها في التوقيتات المحددة دون إتاحة الفرصة الكافية لترسيخ الفهم الحقيقي لدى الطلاب.
 

تم نسخ الرابط