مقتل 4 أشخاص جراء غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان صباح اليوم
كشف محمود شكر مراسل قناة الحدث، عن حالة من الغموض داخل بيروت، عقب تداول وسائل إعلام إسرائيلية أنباء بشأن تطورات ميدانية، مؤكدا أن الجانب اللبناني لم يصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية بهذا الشأن.
وأوضح «شكر» أن المصادر القريبة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الحكومة اللبنانية نفت امتلاكها معلومات دقيقة، مشيرة إلى أن ما وصل إليها لا يتجاوز ما تم تداوله عبر الإعلام الإسرائيلي، دون وجود معطيات رسمية أو دبلوماسية تؤكد تلك الروايات.
تنفيذ عملية باستخدام طائرة مسيرة
وأضاف أن حزب الله أعلن عبر إعلامه الحربي تنفيذ عملية باستخدام طائرة مسيرة استهدفت آلية عسكرية في بلدة القنطرة، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من القطاع الشرقي باتجاه مواقع إسرائيلية، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة، فيما اعترضت منظومات القبة الحديدية عددا من هذه الصواريخ.
وأشار إلى أن التوتر امتد إلى الجبهة الغربية، خاصة في محيط منطقة الناقورة الساحلية، وسط تقارير عن تحليق أو محاولة تسلل طائرة مسيرة، في وقت شهدت فيه وتيرة الغارات الإسرائيلية تراجعا نسبيا خلال الساعات الأخيرة، باستثناء غارة صباحية استهدفت شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف.
سقوط 4 ضحايا جراء غارتين
وفي السياق الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 4 ضحايا جراء غارتين استهدفتا مركبتين في المنطقة ذاتها.
وفيما يتعلق بالمسار السياسي، لفت «شكر» إلى أن الاتصالات الجارية بين لبنان والولايات المتحدة تركز حاليا على تثبيت الهدنة كخطوة أولى، تمهيدا للانتقال إلى بحث وقف شامل للعمليات العسكرية، بما يشمل الغارات والاشتباكات الميدانية.
وأكد أن وقف التصعيد يعد شرطا أساسيا للانتقال إلى مرحلة لاحقة تتعلق بالانسحاب من بعض القرى والبلدات الحدودية، في إطار مساعي دولية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات.
وفي سياق آخر، كشفت صور التقطت عبر الأقمار الصناعية أن بلدات وقرى في جنوب لبنان تعرضت لدمار واسع، حيث جرى تسويتها بالأرض نتيجة الغارات الجوية وعمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة خلال الأسابيع الأخيرة.
صور أقمار صناعية تكشف تسوية بلدات بالأرض
ووفقًا للتقرير، جاء ذلك بعد أيام من بدء إسرائيل هجمات على إيران بمشاركة الولايات المتحدة، مما دفع لبنان إلى دائرة التصعيد عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية.



