الرئيس الإيراني يعلن موقفه: لا لتوسيع الحرب ونعم للحلول الدبلوماسية
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لا تسعى إلى توسيع دائرة الحرب، مشددًا على أن الأولوية تبقى لتجنب التصعيد في المنطقة، مؤكدا تمسك بلاده بخيار السلام، مع الحرص على اعتماد الحلول الدبلوماسية بدلًا من المواجهات العسكرية.
الحرص على أمن واستقرار المنطقة
وأشار إلى أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى التعاون الإقليمي لتفادي الأزمات وتعزيز التهدئة، وفقا لما جاءت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن ثوابت السياسة الخارجية لبلاده ترتكز على عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية أو زعزعة أمن المنطقة، مشددا في الوقت ذاته على حق طهران في حماية أمنها القومي.
وقال الرئيس الإيراني إن الدبلوماسية القوية أجبرت إسرائيل على إعلان وقف إطلاق نار في لبنان.
ثوابت الموقف النووي والسيادي
وأوضح بزشكيان في تصريحاته أن إيران تعمل ضمن "الأطر القانونية" الدولية، قائلا: "لا نسعى لامتلاك سلاح نووي أو زعزعة الاستقرار في المنطقة".
وأضاف أن بلاده تولي أهمية قصوى لـ "الدفاع بكرامة عن وحدة أراضيها"، معربا عن تطلعه لأن تدرك الأطراف الدولية الأخرى هذه الالتزامات القانونية والسيادية
بزشكيان يدعو لتأسيس "ناتو إسلامي" على غرار حلف شمال الأطلسي
ودعا الرئيس الإيراني اليوم الجمعة، إلى تأسيس تحالف دفاعي وأمني بين الدول الإسلامية على غرار حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكد بزشكيان أن هذا المقترح يهدف إلى تعزيز الوحدة الاستراتيجية وحماية مصالح العالم الإسلامي بعيدا عن التدخلات الخارجية التي تستنزف موارد المنطقة.
وأوضح بزشكيان في تصريحاته أن وجود "تحالف إسلامي" متكامل سيمنح الدول الأعضاء القدرة على ردع التهديدات المشتركة، مشددا على أن "التشتت الحالي هو ما يفتح الباب أمام القوى الكبرى لفرض سياساتها".
وأشار إلى أن هذا النوع من التحالفات سيسهم في إيجاد حلول إقليمية للأزمات المزمنة، خاصة في ظل التوترات الراهنة والمواجهات التي تشهدها المنطقة.
تكامل عسكري واقتصادي
ويرى الرئيس الإيراني أن هذا التحالف لا ينبغي أن يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يجب أن يمتد ليشمل التكامل الاقتصادي والتقني، مما يجعل الدول الإسلامية قوة عالمية قادرة على التأثير في صناعة القرار الدولي.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه طهران لتعزيز علاقاتها مع القوى الإقليمية الكبرى مثل السعودية وتركيا وباكستان، وهي الدول التي تشارك حالياً في حراك دبلوماسي مكثف بمنتدى أنطاليا.



