ماكرون: مصرع عسكري فرنسي وإصابة 3 آخرين في هجوم بجنوب لبنان
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين، جراء هجوم استهدف قوة حفظ السلام التابعة لفرنسا في جنوب لبنان، في حادث يسلط الضوء على تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة الحدودية.
ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل الجندي
وأوضح ماكرون أن التحقيقات الأولية والمؤشرات المتوفرة تشير إلى أن المسؤولية تقع على حزب الله في تنفيذ الهجوم الذي استهدف عناصر القوة الدولية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الواقعة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه مناطق جنوب لبنان حالة من التوتر الأمني المستمر، رغم التفاهمات والاتفاقات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على القوات الدولية المنتشرة في المنطقة.
على غرار غزة.. الجيش الإسرائيلي يعلن إقامة خط أصفر فاصل في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي عزمه إنشاء الخط الأصفر في جنوب لبنان، كمنطقة فاصلة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، على غرار النموذج الذي طبق سابقًا في قطاع غزة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، من بينها شبكة “CNN” وصحيفة “هآرتس”، فإن هذا الخط سيستخدم لمنع السكان من العودة إلى مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، حيث تم بالفعل تحديد نطاق جغرافي يعمل الجيش ضمنه حاليًا.
55 قرية لبنانية خارج العودة ضمن المنطقة العازلة
وتشير التقديرات إلى أن نحو 55 قرية لبنانية تقع داخل هذه المنطقة، ولن يسمح لسكانها بالعودة في الوقت الراهن.
ويعد هذا الإجراء امتدادًا لاستراتيجية إسرائيلية تعتمد على إنشاء مناطق عازلة خالية من السكان، بهدف تقليل التهديدات الأمنية، مع منح الجيش حرية التحرك والاستمرار في استهداف البنى التحتية التابعة لـ“حزب الله”، حتى في ظل وقف إطلاق النار.
تل أبيب تتمسك بالبقاء العسكري وترفض الانسحاب
في السياق نفسه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيواصل السيطرة على المناطق التي دخلها، مشيرًا إلى أن الانسحاب منها غير ممكن في هذه المرحلة، وذلك وفقًا لتصريحات لمسؤولين عسكريين.
وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ، بدأت بعض العائلات اللبنانية العودة تدريجيًا إلى مناطق الجنوب، وسط تحذيرات من المخاطر الأمنية واستمرار حالة عدم الاستقرار.



