القيادة الأمريكية: نفرض حصارًا على السفن من وإلى إيران والسواحل الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار تنفيذ عمليات الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى إيران، بما يشمل الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في إطار الإجراءات العسكرية الجارية في المنطقة.
تشديد الرقابة على الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية
وأكدت القيادة أن قواتها تواصل فرض هذا الحصار البحري ومراقبة حركة الملاحة المرتبطة بإيران، مشيرة إلى أن العمليات تهدف إلى تشديد الرقابة على مسارات الإمداد البحري.
وفي السياق نفسه، أوضحت أن السفينة الأمريكية “يو إس إس كانبرا” تقوم بدوريات منتظمة في بحر العرب ضمن مهامها الميدانية المرتبطة بالعمليات الجارية.

ارتفاع عدد السفن الملتزمة بالإجراءات إلى 23 سفينة
وأضافت القيادة المركزية أن عدد السفن التي التزمت بالإجراءات المفروضة وامتثلت للحصار ارتفع إلى 23 سفينة، في مؤشر على اتساع نطاق التطبيق البحري لهذه السياسة خلال الفترة الأخيرة.
أسوشيتد برس: حاملة الطائرات الأمريكية فورد دخلت البحر الأحمر برفقة مدمرتين
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” دخلت إلى البحر الأحمر، وذلك في خطوة تعكس تصاعد الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
أسوشيتد برس: حاملة الطائرات الأمريكية فورد دخلت البحر الأحمر برفقة مدمرتين
وأضافت الوكالة أن حاملة الطائرات ترافقها مدمرتان تابعتان للبحرية الأمريكية، ضمن تشكيل بحري يهدف إلى تعزيز الانتشار العسكري وتأمين المصالح الأمريكية في الممرات المائية الحيوية.
ويأتي هذا التحرك في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في البحر الأحمر والممرات الاستراتيجية المرتبطة به.

حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» تعود إلى الشرق الأوسط تحسبا لإعادة تجدد الحرب
أفادت شبكة CNN بأن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد آر فورد»، غادرت شرق البحر الأبيض المتوسط، وتواجدت حاليًا في مياه البحر الأحمر، في إطار تعزيز الحضور العسكري بالمنطقة، تحسبا لإعادة تجدد الحرب مع إيران.
وأوضح مسؤول أمريكي أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية للولايات المتحدة، تحسبًا لاحتمال تصعيد جديد أو تجدد هجمات مرتبطة بإيران في حال عدم تمديد وقف إطلاق النار.



