صدمته سيارة أوبر كان يستقلها فنان مشهور.. أسرة المجني عليه تطالب بالقصاص
تحولت رحلة عمل من محافظة لأخرى لشاب بسيط إلى مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما لقي الشاب أحمد سالم المعروف بـ أحمد أبو أسامة مصرعه متأثرًا بإصاباته إثر حادث سير وقع بمنطقة القطامية بالقاهرة، وكان يستقل السيارة بجوار السائق شهير معروف.
كان الشاب أحمد سالم يكافح من أجل أسرته ولتجهيز أخته المقبلة على الزواج.. أحمد طالب بمعهد نظم الحاسبات والمعلومات من محافظة البحيرة، وكان في سنواته الدراسية الأخيرة يسعى جاهدًا لتحسين دخل أسرته، ووفق روايات أسرته كان يعمل في مجال توصيل الطلبات دليفري لمساعدة والده في المعيشة وتوفير احتياجاته اليومية إلى جانب استكمال تعليمه.
تفاصيل الحادث
تلقت أسرة الشاب اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض نجلهم لحادث بالقاهرة، نقل على إثره إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، حيث تبين إصابته بنزيف في المخ استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا، وعلى مدار ساعات طويلة انتظرت الأسرة خارج غرفة العمليات على أمل إنقاذه، إلا أن حالته تدهورت ليفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
ووجه عم المجني عليه اتهامات للفنان محمد نجاتي بترك نجلهم مصابًا في موقع الحادث دون إسعافه أو نقله بالسيارة التي صدمته إلى أقرب مستشفى، مشيرين إلى أنه غادر المكان عقب الواقعة، قبل أن تتسابق الروايات حول ملابسات الحادث وهوية قائد السيارة، وأكدت الأسرة أن الشاب تُرك غارقًا في دمائه على الطريق، مطالبين بسرعة فتح التحقيق وكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤول عن الواقعة.
وكشفت الأسرة عن معاناة كبيرة واجهتهم داخل المستشفى، خاصة مع غياب المعلومات وصعوبة التواصل مع المسؤولين، فضلًا عن اضطرارهم للسفر لساعات طويلة من محافظة البحيرة إلى القاهرة لمتابعة حالة نجلهم دون أن يعرفوا أحدًا من القاهرة، ووجدوا صعوبة في التعامل.
وعبرت والدة الشاب عن صدمتها الشديدة، مؤكدة أن نجلها كان يستعد لإنهاء دراسته والمساهمة في تجهيز شقيقته، قبل أن تنتهي حياته بشكل مأساوي في الغربة وخروجه لمساعدة والديه، وقالت في كلمات مؤثرة لنيوز رووم: ابني كان بيجري على أكل عيشه عشان يساعد أبوه، وكان نفسه يفرحنا، لكن راح في لحظة ورجع لينا في كفن، مطالبة بالقصاص العادل، مؤكدة ثقتها في جهات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.