ليونيل ميسي يستحوذ على نادي في إقليم كاتالونيا.. تعرف عليه
استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق إنترميامي الأمريكي، على أحد الأندية في إقليم كاتالونيا.
ويلعب ليونيل ميسي ضمن صفوف فريق إنترميامي منذ انتقاله في صفقة انتقال حر بعام 2023 عقب رحيله عن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي.
وبحسب ما أعلنه نادي كورنيا الناشط بدوري الدرجة الخامسة الإسبانية، أصبح ليونيل ميسي مالكًأ للنادي بعدما أتم عملية الاستحواذ بشكل رسمي.
وكشف النادي في بيانه أن خطوة استحواذ ميسي على النادي تعكس العلاقة الوطيدة بين النجم الأرجنتيني ومدينة برشلونة، وتؤكد على اهتمامه بتطوير الرياضة والمواهب المحلية في الإقليم.
ويعتبر كورنيا من الأندية المشهورة بتخريج المواهب واللاعبين المميزين ودعم الشباب، فخرج من بين صفوفه ديفيد رايا، وجوردي ألبا، وجيرارد مارتين، وكيتا بالدي، وغيرهم من اللاعبين المميزين.
وأفصح النادي في بيانه عن مساهمة ميسي المنتظرة في دعم البنية التحتية للفئات السنية للشباب، مشيرًا إلى أن استحواذ ميسي على أسهمه يعتبر مرحلة جديدة في تاريخ النادي هدفها تحقيق النمو الرياضي والمؤسسي والاستثمار في تطوير المواهب.
أزمة قانونية تلاحق ميسي.. دعوى بـ7 ملايين دولار بسبب مباراة ودية
كشفت شبكة «ESPN» الأمريكية أن شركة تنظيم الفعاليات الأمريكية «VID Music Group» رفعت دعوى قضائية في ولاية فلوريدا ضد ليونيل ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تتهمهما فيها بخرق عقد تبلغ قيمته 7 ملايين دولار، يتعلق بتنظيم مباراتين وديتين للمنتخب الأرجنتيني في أكتوبر الماضي.
وبحسب الدعوى، حصلت الشركة على حقوق حصرية لتنظيم مباراتي الأرجنتين أمام فنزويلا وبورتوريكو، مع شرط تعاقدي ينص على مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مباراة، إلا في حالة الإصابة أو الظروف الاستثنائية.
وتشير الوثائق إلى أن ميسي لم يشارك في مباراة فنزويلا التي أقيمت يوم 10 أكتوبر، حيث تابع اللقاء من مقصورة خاصة داخل ملعب “هارد روك” في ميامي، رغم حضوره الفعلي للملعب.
في المقابل، لعب ميسي في اليوم التالي مع فريقه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، وسجل هدفين أمام أتلانتا يونايتد، ما أثار تساؤلات حول سبب غيابه عن المباراة الدولية الأولى.
وتشير الدعوى إلى أن الشركة تكبدت خسائر بملايين الدولارات نتيجة انخفاض مبيعات التذاكر والعوائد الإعلانية، إضافة إلى نقل إحدى المباريات من مدينة شيكاغو إلى ميامي، وما ترتب على ذلك من تقليص في الحضور الجماهيري.