آلاف الفلسطينيين يشاركون في مسيرات إحياء يوم الأسير بالضفة الغربية|فيديو
قالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن الاستعدادات تتصاعد لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 أبريل، في ظل تزايد أعداد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
اجتماعات في الضفة الغربية
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن القوى الفلسطينية عقدت اجتماعات في مدن ومحافظات الضفة الغربية، للإعلان عن برنامج فعاليات مركزي يُنظم في هذا اليوم، إذ من المقرر أن تنطلق فعاليات رئيسية في القدس المحتلة، إلى جانب تحركات شعبية في عدة مناطق.
وقفات وفعاليات تضامنية
وأضافت أن مدينة رام الله شهدت إلى جانب محافظات أخرى مشاركة واسعة في وقفات وفعاليات تضامنية، حيث احتشدت عائلات الأسرى، من أمهات وأشقاء وأبناء، في ميدان المنارة مرددين هتافات دعما للأسرى ورفضا لمشاريع قوانين إسرائيلية من بينها قانون إقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
القيود المفروضة على الزيارات
وأشارت السلامين إلى أن عائلات الأسرى تحدثت عن معاناة متفاقمة في ظل القيود المفروضة على الزيارات، إذ منعت العائلات منذ اندلاع الحرب الأخيرة من زيارة أبنائها، كما حرم العديد من الأسرى من التواصل مع محاميهم، ما يزيد من القلق بشأن أوضاعهم الصحية والإنسانية.
وأكدت أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ نحو 9600 أسير منذ بداية الحرب من بينهم أكثر من 80 أسيرة، إضافة إلى مئات المعتقلين الإداريين ونحو 300 طفل، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.
في وقت سابق، قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن الأنظار تتجه إلى الزيارة التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جنوب لبنان، والتي حظيت باهتمام واسع في الإعلام الإسرائيلي.
وأوضحت خلال مداخلة مع أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أن هذه الزيارة تعد، وفق تقديرات محللين ومراقبين، خطوة ذات أهمية سياسية لنتنياهو، خاصة في ظل اقتراب انتخابات الكنيست، إذ قد تسهم في حشد مزيد من الدعم له، لا سيما من جانب اليمين المتطرف.
المنطقة تمثل "خط الدفاع الأمامي"
وأضافت أن نتنياهو صرّح خلال الزيارة بأن المنطقة تمثل خط الدفاع الأمامي عن أمن شمال إسرائيل، مدعيا أنه تم تدمير محور الشر، ومؤكدًا أن أي جهة تقاتل إسرائيل ستواجه برد عسكري مباشر.



