عاجل

السنطة تتزين بالأخضر.. غرس 170 شجرة مثمرة وزينة ضمن خطة التشجير بالغربية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بدأت مدينة السنطة بمحافظة الغربية في كتابة فصل جديد من الجمال، بعدما شهدت شوارعها ومداخل قراها غرس 170 شجرة مثمرة وأشجار زينة، ضمن جهود موسعة للتشجير والتجميل.

ولم يكن هذا التحرك مجرد إضافة جمالية، بل جاء كجزء من رؤية أكبر تسعى الدولة من خلالها إلى إعادة التوازن البيئي وزيادة المساحات الخضراء في المدن التي عانت طويلًا من الزحف العمراني وتراجع الرقعة النباتية.

وأكدت الدكتورة منى صالح، رئيس مركز ومدينة السنطة، أن أعمال التشجير استهدفت عددًا من الشوارع الحيوية إلى جانب مداخل القرى، حيث تم اختيار المواقع بعناية لضمان تحقيق أقصى استفادة، سواء من الناحية الجمالية أو البيئية، مع مراعاة طبيعة كل موقع واحتياجاته.

التنوع بين الأشجار المثمرة وأشجار الزينة

وأضافت أن اختيار الأشجار لم يكن عشوائيًا، بل تم التنوع بين الأشجار المثمرة وأشجار الزينة، بما يحقق أكثر من هدف في الوقت نفسه؛ فإلى جانب تحسين الشكل العام، تسهم الأشجار المثمرة في تحقيق عائد اقتصادي بسيط وتوفير ظل طبيعي يساعد في تقليل درجات الحرارة، خاصة مع ارتفاعها خلال فصل الصيف.

وتأتي هذه الجهود ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، والتي تُعد واحدة من أهم المبادرات البيئية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث تستهدف زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتحسين جودة الهواء، وتقليل آثار التغيرات المناخية.

الاستمرار في أعمال التشجير

وفي هذا السياق، شدد اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، على أهمية الاستمرار في أعمال التشجير وعدم الاكتفاء بالمبادرات المؤقتة، مع ضرورة الحفاظ على الأشجار المزروعة ومتابعتها بشكل دوري لضمان نموها واستمرارها.

وأكد أن التوسع في المساحات الخضراء لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية لتحسين الصحة العامة للمواطنين وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتبقى الصورة الأهم في شوارع السنطة اليوم هي اللون الأخضر الذي بدأ يستعيد مكانه من جديد.

تم نسخ الرابط