عاجل

بكري يكشف كواليس إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران: ترامب أدرك المخاطر

مصطفى بكري
مصطفى بكري

كشف الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن تفاصيل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنهاء حالة الحرب مع إيران، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء نتيجة إدراك عميق للمخاطر الجسيمة وتداعيات الصراع على الصعيدين العالمي والداخلي الأمريكي.


وأوضح بكري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن ترامب وجه فريقه الدبلوماسي لتكثيف الجهود لوضع حد نهائي لهذه المواجهة، لافتا إلى وجود دور روسي محوري في هذا الملف، حيث أبدت موسكو استعدادها لاستلام اليورانيوم المخصب، مما ساهم في حلحلة الأزمة.


واختتم بكري قراءته للموقف بالتأكيد على أنه رغم ادعاء كل طرف لتحقيق النصر، فإن الأهمية الكبرى تكمن في وقف الحرب التي كانت تهدد بانهيار الاقتصاد العالمي بشكل كامل.

توقعات مصطفى بكري بشأن استئناف مفاوضات طهران وواشنطن

توقع الإعلامي مصطفى بكري عقد جوله جديدة للمفاوضات بين إيران وأمريكا، مشيرًا إلى أن العرض يدرس في الوقت الراهن.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" أن جهود وساطيه أثمرت عن التوافق علي عقد جلسة جديده في إسلام آباد لبحث نقاط الخلاف مجددا، ويبدو أن هناك توافق علي وقف تخصيب اليورانيوم النووي لمدة اقل من١٠ سنوات، وإيجاد حل مقبول لمضيق هرمز ، الإقتراحات المقدمه ستكون هي مجال التفاوض بين الطرفين". 

ردود رسمية

وكشفت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن باكستان تنتظر الآن ردودا رسمية من كل من الولايات المتحدة وإيران لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد.

وأوضحت المصادر أن باكستان، التي تتولى دور الوسيط الرئيسي بين الطرفين، أرسلت اقتراحات جديدة لكلا الجانبين خلال الساعات الماضية، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بعد فشل الجولة الأخيرة.

وأكدت المصادر أن باكستان تعمل على تهدئة الأوضاع وتجنب انهيار الهدنة الهشة، مشيرة إلى أن استئناف المفاوضات يحتاج إلى ردود إيجابية سريعة من واشنطن وطهران، خاصة فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم والحصار البحري وأمن مضيق هرمز.

الأمم المتحدة: أزمة هرمز قد تؤدي إلى كارثة عالمية في قطاع الأغذية الزراعية

قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن الأزمة المطولة في مضيق هرمز قد تؤدي إلى كارثة عالمية في مجال الأغذية الزراعية من خلال تعطيل صادرات الأسمدة والطاقة، ورفع أسعار المواد الغذائية، وتقليص غلة المحاصيل.

قال كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة ماكسيمو توريرو إن الدول الأفقر هي الأكثر عرضة للخطر لأن مواعيد الزراعة تعني أن التأخير في الوصول إلى المدخلات الرئيسية يمكن أن يترجم بسرعة إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي.


 

تم نسخ الرابط