عاجل

50 ألف وظيفة فورية..

يسري الفخراني يطلق مبادرة "بنك وظائف" لإنقاذ المطلقات والأرامل من غدر الأيام

يسري الفخراني
يسري الفخراني

أطلق الإعلامي يسري الفخراني، عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، مبادرة إنسانية واقتصادية تهدف إلى دعم المرأة المعيلة في مصر، مقترحًا تدشين "بنك وظائف للمطلقات والأرامل".

 المبادرة التي وجهها إلى وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للمرأة، تسعى لتوفير فرص عمل حقيقية تضمن للمرأة عائدا أدبيا وماديا يقيها مشقة الحياة.


آلية عمل البنك الافتراضي

 يقوم المقترح على إنشاء منصة إلكترونية (بنك افتراضي) تجمع الوظائف المتاحة في الشركات الخاصة، المصانع، المطاعم، والمطابخ في كافة أنحاء الجمهورية. 

وأكد الفخراني أن النظام سيعمل بشكل آلي تمامًا؛ حيث تضع السيدة بياناتها ويقوم البنك بتوفير الوظائف المناسبة لها فورا، مما يضمن الاختيار بكل كرامة ودون أي تدخل بشري قد يعيق حصولها على حقها.


50 ألف وظيفة كبداية 

وتوقع الفخراني أن يسفر الإعلان عن هذا البنك عن توفير أكثر من 50 ألف وظيفة فورية من القطاع الخاص، مع إمكانية تضاعف هذا الرقم بمرور الوقت. 

ولم يقتصر المقترح على التوظيف فقط، بل شمل فرص تدريب متاحة بمكافآت خاصة للسيدات الراغبات في اكتساب مهارات جديدة للتقدم لوظائف أفضل.


لماذا المطلقات والأرامل؟ 

أوضح الإعلامي يسري الفخراني أن هذه الفئة تحديدا تعاني من ظروف قبول في العمل ليست الأفضل دائما، مؤكدا أن الهدف هو تحويل المساعدة من مجرد إعانة إلى عمل محترم يسند ظهر المرأة ويحفظ كرامتها في مواجهة صعوبات الحياة.

يسري الفخراني: تحديث الجيش غير موازين القوى ومنع انجرافنا لصراع الشرق الأوسط

كان قد وجّه الإعلامي يسري الفخراني رسالة شكر وتقدير عميقة للقيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية، مؤكدا أن الرؤية الاستباقية في تحديث الجيش المصري خلال السنوات الماضية كانت الصخرة التي تكسرت عليها طموحات جر المنطقة إلى صراعات شاملة.

قوة يُحسب لها ألف حساب

 وأوضح الفخراني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن القوة العسكرية التي تمتلكها مصر اليوم، والتدريبات الشجاعة على أحدث فنون القتال والدفاع، هي السبب الرئيسي والمنطقي وراء عدم انخراط مصر في حرب الشرق الأوسط الدائرة حاليا.

وأشار إلى أن هذه القوة أصبحت رقماً صعباً في المعادلة الإقليمية، حيث "يُحسب لها ألف حساب"، مما ساهم بشكل مباشر في تغيير خريطة الحرب وإعادة رسم مساحات التفاوض في المنطقة بأكملها.

 

ولم يغفل الفخراني الدور الشعبي، حيث وجه تحية إجلال للشعب المصري، واصفاً إياه بـ "الشعب العظيم" الذي يتحول بشرية في أوقات الشدائد والأزمات إلى "مائة مليون مقاتل" للدفاع عن وطنه.

واختتم الإعلامي منشوره بالتأكيد على أن الجيش المصري لا يحمي الحدود والوطن فحسب، بل هو الدرع الحامي للاقتصاد والكلمة والسلام، معربا عن فخره الشديد بالانتماء لمصر بحضارتها العريقة وحاضرها القوي الذي يفرض احترامه على الجميع.

تم نسخ الرابط