إعلام عبري: اجتماع بين سفيري لبنان وإسرائيل قبل بدء المفاوضات في واشنطن غدا
نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن اجتماعًا يجمع بين سفيرة لبنان وسفير إسرائيل بواشنطن سيعقد يوم غدا الثلاثاء في الساعة السادسة مساءً بتوقيت واشنطن، في إطار تحركات دبلوماسية غير معلنة رسميًا حتى الآن.
وأضافت المصادر المطلعة أن الولايات المتحدة ستشارك في الاجتماع بوفد يمثلها، يضم سفيرها لدى لبنان إضافة إلى كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
إعلام عبري: مفاوضات لبنان وإسرائيل تبدأ غدا الساعة 14 بتوقيت جرينتش
وفي سياق متصل ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تبدأ غدا الثلاثاء الساعة 14 بتوقيت جرينتش في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وحسب توقيت جرينتش فإن المفاوضات سوف تبدأ غدا الثلاثاء الساعة الخامسة مساء بتوقيت بيروت، والساعة الرابعة مساء بتوقيت القاهرة.
تشهد الساحة الإقليمية تحركات دبلوماسية متسارعة تمهيدًا لإطلاق مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، في خطوة ينظر إليها على أنها قد تمثل تحولًا مهمًا في مسار التصعيد العسكري القائم بين الجانبين.
محادثات الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل ستناقش وقف إطلاق النار قبل عملية نزع السلاح
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المحادثات المقررة يوم الثلاثاء، بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي ستتناول ملف وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى بحث آلية نزع سلاح حزب الله.
وأضافت التقارير أن الطرفين يعتزمان طلب دعم ومساعدة عسكرية من الولايات المتحدة للمساهمة في تنفيذ خطة نزع السلاح، إلى جانب دعم اقتصادي لإعادة إعمار لبنان.

الوفدان اللبناني والإسرائيلي سيطلبان مساعدة عسكرية أمريكية لنزع سلاح حزب الله
ووفقًا لمصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي، فقد طلبت كل من لبنان والولايات المتحدة من إسرائيل وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية ضد حزب الله، قبل انطلاق المفاوضات المرتقبة، في محاولة لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة للحوار.
اتصال غير مسبوق واتفاق مبدئي على اجتماع في واشنطن
كما كشفت الرئاسة اللبنانية عن إجراء اتصال هو الأول من نوعه بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن، بمشاركة وساطة أمريكية، تم خلاله الاتفاق مبدئيًا على عقد اجتماع رسمي الثلاثاء المقبل، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، لبحث وقف إطلاق النار ووضع إطار لمسار التفاوض بين الجانبين.
خلافات حول أولوية التفاوض بين بيروت وتل أبيب
وجاءت هذه التطورات في ظل خلافات واضحة بين الطرفين حول أولوية التفاوض، إذ تتمسك بيروت بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار أولًا قبل أي مفاوضات، بينما ترفض إسرائيل إدراج هذا البند في المرحلة الحالية، معتبرة أن استمرار هجمات حزب الله هو العقبة الرئيسية أمام أي تسوية محتملة.

وتواصل الولايات المتحدة لعب دور الوسيط الداعم للمسار التفاوضي، حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خفض التصعيد وفتح قنوات الحوار، مع التشديد على ضرورة إبداء مزيد من ضبط النفس لتفادي توسع المواجهة.



