بزشكيان لماكرون: حصار مضيق هرمز خطر على التجارة العالمية
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن أي تهديد لأمن مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة على حركة التجارة العالمية.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أكد أن أي تهديد لاستقرار هذا الممر الاستراتيجي سينعكس بشكل مباشر على التجارة الدولية وأمن الطاقة.
وأوضح أن إيران لطالما سعت إلى ضمان مرور آمن ومستقر للسفن عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأضاف أن بلاده مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات بما يخدم مصالحها الوطنية، مشددًا في الوقت نفسه على أن إيران منفتحة على الحوار ضمن الأطر القانونية والدبلوماسية.
ستارمر وماكرون يترأسان قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز
وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، عن تنظيم قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز، بهدف بحث خطة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة وإعادة فتح المضيق.
وقال ستارمر في تصريحاته إن بريطانيا ستستضيف، بالتعاون مع فرنسا، اجتماعا دوليا يضم أكثر من 40 دولة، لمناقشة "خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الجنسيات" لحماية الملاحة في المضيق، مؤكدا أن هذه المهمة ستكون سلمية ودفاعية بحتة، ومنفصلة تماما عن أطراف الصراع.
قمة دولية لقادة العالم بشأن مضيق هرمز
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن القمة ستجمع الدول المستعدة للمساهمة في "مهمة دفاعية صارمة" تهدف إلى استعادة حرية الملاحة، وستُنفذ بالتنسيق مع إيران عندما تسمح الظروف بذلك.
وأشار الزعيمان إلى أن مضيق هرمز يمثل أهمية استراتيجية حيوية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأن إغلاقه أو تعطيله يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي بأكمله.
وجاء الإعلان عن القمة في ظل التصعيد الحالي، بعد بدء الولايات المتحدة تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتهديد الرئيس المريكي دونالد ترامب بتدمير أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار.
وتعد هذه القمة امتداداً لجهود سابقة قادتها بريطانيا وفرنسا، حيث سبق أن استضافت لندن اجتماعات لأكثر من 35-40 دولة لمناقشة الضغط الدبلوماسي على طهران وتأمين الملاحة.



