محافظ بورسعيد يزور الكاتدرائية ويقدم التهنئة للأنبا تادرس بعيد القيامة المجيد
قام اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، صباح اليوم الأحد ، بزيارة الكاتدرائية ببورسعيد، لتقديم التهنئة إلى الأنبا تادرس، مطران بورسعيد، وللإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، في أجواء مفعمة بالبهجة والمحبة.
رافق اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد خلال الزيارة الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، ولفيف من المسؤولين.

وخلال الزيارة، أعرب المحافظ عن خالص تهانيه القلبية وأطيب أمنياته للأخوة الأقباط بحلول عيد القيامة، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية بمزيد من الخير والاستقرار، وأن يديم على أبناء الوطن روح المحبة والتآخي التي تميز الشعب المصري عبر العصور.

وأكد محافظ بورسعيد أن الأعياد تمثل فرصة متجددة لتعزيز قيم التسامح والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة الوطنية، بفضل وعي شعبها وترابطه.
ومن جانبه، أعرب الأنبا تادرس مطران بورسعيد عن بالغ سعادته بهذه الزيارة، مشيدًا بهذه اللفتة الطيبة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية، ومؤكدًا أن أبناء مصر نسيج واحد يجمعهم الحب والانتماء لوطنهم.

تأتي هذه الزيارة في إطار حرص محافظ بورسعيد على مشاركة كافة فئات المجتمع في مناسباتهم المختلفة، تأكيدًا على دعم أواصر الترابط وتعزيز روح المشاركة المجتمعية بين أبناء المحافظة.

وكانت قد شهدت كنائس بورسعيد قداس عيد القيامة المجيد 2026 مساء امس السبت،
و رصدت كاميرا نيوز رووم القداس بكنيسة القديس العظيم الأنبا بيشوي، الكائنة بميدان المنشية بمحافظة بورسعيد، إقبالًا واسعًا من الأقباط من مختلف الأعمار، للمشاركة في قداس عيد القيامة المجيد، وسط أجواء روحانية مبهجة عمت أرجاء الكنيسة منذ الساعات الأولى لبدء القداس.
وصلي القداس كهنة الكنيسة، وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، والقس أرساني منير، بمشاركة شمامسة الكنيسة، وحضور مئات من أبناء الشعب القبطي، الذين حرصوا على التواجد مبكرًا والمشاركة حتى ختام القداس.
ولفت صغار الشمامسة الأنظار بزيهم الأبيض، حيث بدت ملامح البهجة على وجوههم، في مشهد أضفى طابعًا ملائكيًا زاد من أجواء الفرح داخل الكنيسة.
وتخلل القداس الترانيم والألحان الكنسية ذات الطابع الاحتفالي المبهج ، كما شهدت الكنيسة إقامة “تمثيلية القيامة”، التي تُعد جزءًا أصيلًا من قداس عيد القيامة المجيد، حيث تم إطفاء الأنوار وإغلاق الهيكل، قبل أن تبدأ مراسم التمثيلية التي تجسد قيامة السيد المسيح، في مشهد مهيب يعكس عمق المناسبة لدى الأخوة المسيحين.
وعقب انتهاء التمثيلية، أُضيئت الأنوار مجددًا، وفتحت أبواب الكنيسة وسط أجواء من الفرح، كما يطوف الشمامسة داخل الكنيسة حاملين الرايات ثلاث مرات، وسط فرحة المصلين.
وأوضح القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، أن تمثيلية القيامة تُجسد عقيدة القيامة لدى الشعب القبطي ، مشيرا بأن كنائس الأقباط الأرثوذكس كانت قد عاشت أجواء أسبوع الآلام خلال الأيام الماضية، حيث سادت الألحان الحزينة، قبل أن تتحول إلى نغمات الفرح مع بدء الاحتفال بعيد القيامة مساء السبت بعد انتهاء تمثيلية القيامة.
جدير بالذكر أنه قد شهدت الشوارع المحيطة بكنائس محافظة بورسعيد، ومن بينها كنيسة الأنبا بيشوي، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث تم تعزيز التواجد الأمني على مداخل الكنائس وأبوابها، لضمان استقرار الأوضاع وتأمين احتفالات عيد القيامة المجيد.
كما جابت الدوريات الأمنية مختلف شوارع المحافظة، فيما قامت قوات الأمن بإغلاق الطرق المؤدية إلى الكنائس بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من إقامة القداس، في إطار خطة تأمين شاملة.
