عاجل

كيفية تربية الأطفال على الأخلاق الحميدة.. الإفتاء توضح

تربية الطفل- تعبيرية
تربية الطفل- تعبيرية

من حقوق الطفل في الإسلام أن نغرس فيه الإيمان بالله، ورسله، وكتبه، واليوم الآخر، حتى يتربى على عقيدة صحيحة، وفي هذا الإطار يسأل سائل: كيف تكون تربية الطفل الصغير على الإيمان الصحيح وغرس الأخلاق الحسنة في نفسه؟

وتقول دار الإفتاء: يعد حفظ الدين، وتعليم قواعد الإيمان، والتدريب على عبادة الله وطاعته، والتخلق بالأخلاق الكريمة والسلوك الحسن، وتأسيس تعظيم الله، عز وجل، ومحبة النبي محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، في نفوس الأطفال، من أشد حقوق الأطفال على الوالدين، وهو مما يسعد به الأطفال والوالدان في الدنيا والآخرة؛ قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة"، سورة التحريم الآية 6.

كيفية تربية الأطفال على الأخلاق الحميدة

وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعلم الأطفال معاني المراقبة والتوكل والثقة بالله عز وجل؛ فروى الترمذي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، : كنت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يوما فقال: «يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن  بالله»، وروى أبو داود والترمذي عن سبرة بن، معبد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم فِي المضاجع».

وتضيف دار الإفتاء أنه من حق الطفل على والديه- وجوبا- تأديبه وتربيته؛ لأن إهمال هذا الحق يؤدي إلى فساد الطفل وضياعه عند الكبر، ولذلك روى الترمذي عن سعيد بن العاص، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم:"ما نحل والد ولدا من محل أفضل من أدب حسن".

وتشير إلى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يعلم الصغار ويؤدبهم بلطف ولين؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة، رضي الله عنه: أن الحسن بن علي، رضي الله عنهما، أخذ تمرة من تمر الصدقة وجعلها في فيه، فقال له النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: "كخ كخ"؛ ليطرحها، ثم قال: "أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة".

تم نسخ الرابط