عاجل

في ذكرى "الجمعة العظيمة".. البطريرك أفرام الثاني يترأس صلوات الآلام

البطريرك مار إغناطيوس
البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني

​ترأس البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق ورئيس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، صلوات "الجمعة العظيمة" ظهر اليوم (الجمعة 10 أبريل 2026)، وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية بمنطقة "باب توما" في العاصمة السورية دمشق.

​شارك في الصلوات عدد من كبار المطارنة وأعضاء المجمع المقدس، من بينهم المطران يوسف بالي المعاون البطريركي، والمطران تيموثاوس ماثيو رئيس دير مار كبرئيل بالهند، والمطران أندراوس بحي النائب البطريركي لشؤون الشباب، والمطران أوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي.

 

​محاكاة "طريق الآلام" وزياح الصليب

 

​وفي مشهد روحي مهيب يجسد رحلة "الجلجثة"، حمل قداسة البطريرك الصليب الخشبي على كتفه، طائفاً به أرجاء الكاتدرائية في "زياح" كنسي يرمز لخروج السيد المسيح حاملاً صليبه من قصر بيلاطس. ورافق الزياح ألحان وتراتيل "الإكليروس" التي سيطر عليها طابع الشجن والحزن، تعبيراً عن آلام الفداء في الموروث الكنسي السرياني.

 

​دلالات طقسية.. إطفاء "شمعة اليسار" وإعلان الحكم

 

​وشهدت الصلوات طقساً رمزياً قديماً، حيث أُطفئت "الشمعة اليسرى" أثناء قراءة الإنجيل المقدس، وهي الإشارة التقليدية التي ترمز إلى "لص اليسار" وفقاً للعقيدة المسيحية.

​وتعتبر صلاة ظهر الجمعة العظيمة واحدة من أهم محطات "أسبوع الآلام"؛ إذ ترمز توقيتاتها إلى اللحظات التي صدر فيها الحكم التاريخي على السيد المسيح، وتستمر الكنيسة في إحيائها وفق الطقوس السريانية العريقة التي تحافظ على هويتها الروحية عبر القرون.

تم نسخ الرابط