الأوقاف تحذر من ظاهرة "التدين بالحماس" : النية الطيبة لا تكفي
حذرت وزارة الأوقاف من ظاهرة «التدين بالحماس»، مؤكدة أن النية الطيبة في هذا الصدد وحدها لا تكفي، لافتة إلى أن هذا قد يؤدي لسوء الفهم في التطبيق، خاصة إذا بدأ بعلم غير مكتمل.
نظرة الرحمة لمن هم غير ملتزمين دينيا
وقال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، إن أهم معيار فاصل وحاسم في تلك المسألة هو نظرة الرحمة لمن هم غير ملتزمين دينيا.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الله سبحانه وتعالى ، أوصى الرسول، صلى الله عليه وسلم، أن يدعو الناس لهذا الدين برفق.
وأشار إلى أن الصلابة في الدعوة لهذا الدين، تؤدي إلى التطرف، مشددا على أن هذا يأتي بسبب قلة العلم في الدين.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مواجهة الشائعات لم تعد مجرد مسألة إعلامية، بل أصبحت جزءا من حرب الوعي التي تسبق أي صراع عسكري، مشددا على أن بناء وعي الإنسان هو خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من التضليل وزعزعة الاستقرار الداخلي.
أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات
وأضاف رسلان، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الشائعات تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات حاليا، مشيرا إلى أن أي صراع ميداني لن يحقق أهدافه دون تأثير مسبق على وعي المجتمع المستهدف، ما يؤدي إلى اهتزاز وحدة الصف وفقدان الثقة بالقيادات والسياسات العامة.
أسباب انتشار الشائعات
وأوضح أن أسباب انتشار الشائعات متعددة منها ضعف الوعي ووجود مصالح اقتصادية أو سياسية ومحاولات الاغتيال المعنوي للقيادات والسياسية للمبادرات الحكومية، ما يخلق حالة إحباط ويأس لدى المواطنين إذا لم يتم التصدي لها بشكل مبكر.
وأشار إلى أن مواجهة الشائعات تتم عبر مسارين متوازيين من بينهم رصد الشائعات وتصحيح المعلومات المغلوطة فورا، فضلا عن بناء وعي الإنسان منذ الصغر من خلال تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل السليم وتعزيز الوازع الديني والقانوني والإعلامي، ما يمكن الفرد من التحقق من الأخبار قبل تداولها وعدم الانجرار وراء التضليل.



