أسامة رسلان: الأوقاف تطلق حملة «زاد آل البيت» لإفطار 3000 صائم يوميا
تحدث الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، عن استعدادات وزارة الأوقاف والدولة المصرية لاستقبال شهر رمضان المبارك.
حملة زاد آل البيت
وأضاف رسلان، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن وزارة الأوقاف تطلق حملة «زاد آل البيت» والتي تعد مطبخا ثابتا بجوار مسجد السيدة زينب، يعمل على توفير 3000 وجبة يوميا في رمضان ، ومن المقرر أن يستمر طوال العام.
وأكد أسامة رسلان أن الأوقاف أيضا، تشرف على 269 مائدة رحمن بـ269 مسجدا منتشرا على مستوى الجمهورية، لإفطار الصائمين.
تجديد الخطاب الديني
وعن تجديد الخطاب الديني، أشار رسلان إلى أن وزارة الأوقاف تعمل على تقديم البودكاست الديني، بهدف تجديد الخطاب الديني، وأشار إلى أن مصر تعمل على نشر هذا الملتقى الديني، لكن بصور مختلفة ليس بالضرورة بودكاست فقط، مضيفا: «مش هنسيب شريحة في المجتمع غير لما يوصلها تجديد الخطاب الديني».
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، صباح اليوم الأحد، أن الوزارة أطلقت تحركا واسعا لمواجهة الدجل والشعوذة، عبر تنظيم 630 ندوة علمية في المديريات، خاصة بالمحافظات الحدودية، تحت عنوان «الشعوذة طريق إلى الضلال والانحراف»، ضمن حملة «صحح مفاهيمك».
وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن التركيز على المحافظات الحدودية مثل مطروح، البحر الأحمر، شمال وجنوب سيناء، والوادي الجديد، يرجع إلى انخفاض الحضور الديني الأكاديمي مقارنة بالمحافظات الكبرى، نتيجة قلة الكليات الشرعية التي تخرج كوادر أزهرية مؤهلة، ما يستلزم تكثيف القوافل الدعوية وحملات الوعي.
وأشار المتحدث باسم الأوقاف إلى أن الدجل والشعوذة ليست ظاهرة عابرة، بل قضية متجذرة في بعض الموروثات الثقافية والاجتماعية، محذرا من أن السكوت عنها يؤدي إلى انتشارها بشكل خطير وغير مبرر.
كما كشف «رسلان» عن أرقام صادمة للغاية، مؤكدا أن أحدث الإحصاءات المتاحة منذ عام 2021 تشير إلى أن إنفاق المجتمع المصري على الدجل والشعوذة يتجاوز 10 مليارات جنيه سنويا، وهذا الرقم «مخيف وغير مبرر»، خاصة أنه يقوم على تسليم العقل لمعتقدات وهمية تخالف الدين والعلم.

