إنا لله وإنا إليه راجعون.. هند عبدالحليم تنعي ابن عمتها
أعلنت منذ قليل الفنانة هند عبدالحليم عن وفاة ابن عمتها، وذلك من خلال منشور به كلمات مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وقالت هند عبدالحليم: “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون، توفى إلي رحمة الله تعالى ابن عمتي أحمد عادل المندوه، رحمه الله واسكنه فسيح جناته، نسألكم الدعاء والفاتحة، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
تأثير التعليقات السلبية على هند عبدالحليم
في سياق منفصل، قد كشفت الفنانة هند عبدالحليم تأثير التعليقات السلبية عليها، مشيرة إلى أنها تؤثر عليها كثيرًا، حيث قالت هند عبدالحليم خلال استضافتها مع يوسف التهامي وفانا إمام في حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم»: التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بتأثر عليا ولو في بني آدم قال لك مبتأثرش أكيد بني آدم مش حقيقي.مبقتش بتأثر زي الأول، بس ممكن ييجي تعليق يبقى مؤذي.في ناس مؤذية جدا، وأنا معملتش لك حاجة أو أنت متعرفنيش، أنت شايف أن ده من حقك ؟ .. لا مش من حقك.
هند عبدالحليم تتحدث عن مشاركتها في حكاية ديجافو
وتحدثت هند أيضًا عن مشاركتها في حكاية ديجافو من مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»: مشيرة إلى أنها أحبت الشخصية: “دور في المسلسل كان مؤثر لأنها بنت بتحب أخوها وبتساعده حتى في الحاجاة الغلط، لحد ما بتدفع تمن وذنب مش ذنبها، والفكرة عجبتني وكانت جديدة عليا، وهي شخصية طيبة ومن كتر طيبتها ممكن تؤذي نفسها وهي مش مدركة لكنها بتدرك في الآخر وبتتعلم”.
وأضافت هند عبدالحليم أنها واجهت صعوبة في عدد من المشاهد: “كان فيه أكتر من مشهد صعبين منهم لما أخوها بييجي ومعاه مراته اللي ماتت في الحادثة وعاوز يدفنها، وفيه مشهد لما بتسأله عملت إيه في موسى يا سيف، علشان ده كان مشهد نقطة تحول في شخصيتها”.
تفاصيل مسلسل ما تراه ليس كما يبدو
وتأتي حكاية ديجافو ضمن حكايات مسلسل ما تراه ليس كما يبدو في إطار درامي مختلف، حيث يتكوّن من 35 حلقة يتم تقديمها في صورة 7 حكايات مستقلة، تمتد كل حكاية منها على مدار 5 حلقات فقط. ويعتمد العمل على صيغة “الأنتولوجي” الحديثة التي لاقت رواجًا في السنوات الأخيرة، إذ يُقدّم كل جزء بقصة مكتملة العناصر، تتغير معها الشخصيات والأبطال وصنّاع العمل، ما يمنح كل حكاية طابعًا فنيًا فريدًا ومناخًا سرديًا خاصًا بها، وتتميز هذه الحكايات بتنوع أنماطها الدرامية، حيث تتراوح بين القصص الاجتماعية والإنسانية من جهة، والدراما النفسية والتشويقية من جهة أخرى، وهو ما يخلق حالة من التنوع تُرضي مختلف الأذواق وتُلبي اهتمامات جمهور المنصات والشاشات على حد سواء.







