عاجل | مجلس الأمن يفشل في إقرار فتح وتأمين الملاحة في مضيق هرمز
أخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في إقرار مشروع قرار قدمته البحرين يدعو إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو).
وكان مشروع القرار البحريني، الذي حظي بدعم دول الخليج والولايات المتحدة، يهدف إلى تأكيد حرية الملاحة في المضيق الحيوي، ويجيز استخدام "جميع الوسائل الدفاعية اللازمة" لحماية الملاحة التجارية، مع التركيز على إنهاء الإجراءات الإيرانية التي أدت إلى تعطيل حركة السفن.
ورغم تعديل البحرين للنص عدة مرات وتخفيف بعض الصياغات لتجنب الاعتراضات، إلا أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض، مما أدى إلى فشل التصويت.
وكانت فرنسا أيضا قد أعربت عن تحفظاتها على أي تفويض يتضمن استخدام القوة.ووصفت مصادر دبلوماسية غربية الفيتو الروسي الصيني بأنه "دعم غير مباشر" للموقف الإيراني، في وقت تُغلق فيه طهران المضيق جزئيا وتفرض رسوماً على السفن العابرة.
يُذكر أن مضيق هرمز يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وإغلاقه أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.
رويترز: الساعات الـ3 المقبلة ستقرر مصير الوساطة مع إيران
أكد مصدر باكستاني رفيع المستوى لرويترز، اليوم الثلاثاء، أن الساعات الثلاث أو الأربع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد بين إيران ودول الخليج.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «الساعات الثلاث أو الأربع المقبلة حاسمة جدا في مستقبل الحوار. إما أن نفتح نافذة حقيقية للتهدئة، أو أن نفقد آخر فرصة لتجنب تصعيد أوسع وأخطر».
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، خاصة بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة على السعودية، والتي وصفها الجيش الباكستاني بـ«التصعيد المجاني» الذي يقوض جهود الوساطة.
وتلعب باكستان دورا محوريا في محاولات الوساطة بين إيران ودول الخليج، خاصة بعد التوترات التي أثرت على أمن المنطقة بأكملها، بما في ذلك مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية.
وأشار المصدر الباكستاني إلى أن الاتصالات مكثفة حاليا على أعلى المستويات، وأن أي فشل في هذه الساعات الحرجة قد يؤدي إلى إغلاق باب الوساطة بشكل نهائي.



