عاجل

كريم الأدهم: ضرب المنشآت الإيرانية قد يمد التلوث إلى 300 كيلومتر

مفاعل نووي
مفاعل نووي

قال الدكتور كريم الأدهم، رئيس مركز الأمان النووي السابق، إن المنشآت الإيرانية لتخصيب اليورانيوم تعد «عصب الدولة الإيرانية»، وقد تعرضت لضربات عديدة خلال السنوات الماضية.

وأوضح كريم الأدهم، خلال مداخلة في برنامج «حديث القاهرة» مع الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس، أن ضرب أي منشأة نووية، مثل مفاعل بوشهير، سيؤثر على حجم الضرر الناتج، مؤكدا أن التأثيرات النووية يمكن تقييمها مسبقا عبر الدراسات الدولية.

المنظمات الدولية حددت دوائر لمعدلات انتشار التلوث

وأشار كريم الادهم إلى أن المنظمات الدولية حددت دوائر لمعدلات انتشار التلوث النووي، مشيرا إلى أن «الدائرة الأولى لمساحة التأثير المباشر تصل إلى 35–40 كيلومترا، بينما الدائرة الثانية لمخاطر التعرض للتلوث النووي تمتد حتى 300 كيلومتر مربع».

وأكد كريم الأدهم أن هذه البيانات تظهر حجم المخاطر المحتملة في حال استهداف المنشآت النووية، داعيا إلى أخذ الحيطة والحذر لتجنب تأثيرات بيئية وصحية جسيمة.

وفي سياق آخر، قال الدكتور كريم الأدهم، الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي، إن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية للدولة المصرية في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن تنويع مصادر إنتاج الكهرباء بات ركيزة أساسية للأمن القومي في الدول الكبرى، وهي رؤية طرحها ونستون تشرشل منذ عقود وما زالت صالحة حتى اليوم.

وأوضح الأدهم، خلال لقائه ببرنامج “الساعة 6” المذاع عبر قناة الحياة وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في المجال النووي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن التعاون مع روسيا في تنفيذ مشروع الضبعة جاء نتيجة الخبرة التشغيلية الواسعة التي تتمتع بها موسكو، كونها من أوائل الدول التي أدخلت المفاعلات النووية في منظومة إنتاج الطاقة.

 

جيل ثالث مطور وتقنيات أمان فائقة

وأشار كريم الأدهم الخبير النووي إلى أن مفاعل الضبعة ينتمي للجيل الثالث المطور من المفاعلات، بما يضمن الاعتماد على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا النووية عالميًا، مضيفًا:" أن المفاعل يتمتع بوسائل أمان ذاتية متقدمة قادرة على التعامل مع مختلف الظروف الطارئة، مما يجعله ضمن أكثر المفاعلات أمانًا وتطورًا في المنطقة.

تم نسخ الرابط