أسامة كمال: عودة ضخ الغاز الإسرائيلي لمصر وتوقعات ببقاء النفط عند 100 دولار
أكد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن خط الغاز الإسرائيلي عاد للضخ إلى مصر بكميات كبيرة وبسعر أقل من السعر العالمي، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في ظل ظروف حرب عالمية دفعت معظم الدول لرفع أسعار الطاقة.
تحركات أسعار النفط وتأثير تصريحات ترامب
وأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامجه “على مسئوليتي”، على قناة صدى البلد، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلعب دورا في تحريك الأسواق، لافتا إلى أن التهديدات التي يطلقها أحيانا تستهدف الحفاظ على استقرار البورصة الأمريكية أو خفض أسعار النفط، متوقعا احتمال مد المهلة الخاصة بإيران حال عدم التوصل لاتفاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعد المستفيد الأكبر من الأزمة الحالية، باعتبارها أكبر مصدر للنفط إلى أوروبا بعد تراجع الإمدادات الروسية، وهو ما يعزز من مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الطاقة
وتوقع رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن يتم التوصل إلى وقف للحرب، لكنه شدد على أن ذلك لن يعيد أسعار النفط إلى مستوياتها السابقة، موضحا أن سعر البرميل قد يستقر عند حدود 100 دولار لفترات طويلة، نتيجة تضرر منشآت الطاقة ونقص المعروض العالمي، مضيفا أن نحو 20 مليون برميل نفط خرجت من الأسواق بسبب الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة في بعض الدول، وهو ما يضغط على الأسعار ويدفعها للارتفاع المستمر.
دعوة للتحول إلى الطاقة البديلة في مصر
وشدد أسامة، على ضرورة اتجاه مصر إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع تطبيق سياسات ترشيد الاستهلاك وتعظيم كفاءة استخدام الطاقة، إلى جانب التوسع في وسائل النقل الكهربائية والنهرية، لافتا إلى أن أسعار السولار تضاعفت 3 مرات منذ بداية الحرب.
تحديات إنتاج الغاز وملف حقل ظهر
وأشار المهندس، إلى أن حقل ظهر وصل إلى ذروة إنتاجه منذ عام 2018، بينما بلغ إنتاجه حاليا نحو 1.4 مليار قدم مكعب، مؤكدا أن تراجع إنتاج حقول الغاز عالميا أمر طبيعي بمعدلات تتراوح بين 10 و15% سنويا، لافتا إلى أن مصر نجحت في سداد مستحقات الشركاء الأجانب، كما تم إضافة 120 مليون قدم مكعب من الغاز إلى الشبكة القومية من اكتشافات جديدة، في إطار دعم استقرار قطاع الطاقة.
تحذير من الاعتماد على الوقود التقليدي
وحذر النائب، من الاعتماد الكبير على الغاز والبترول في توليد الكهرباء، مؤكدا أن ذلك يمثل خطرا على منظومة الطاقة، في ظل التغيرات العالمية والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج والاستثمارات.



