«الخضار والفاكهة في طريقها للانخفاض».. خطة حكومية لكسر الغلاء
أكد المهندس حاتم نجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، أن الدولة وضعت ملف دعم واستقرار السلع الغذائية على رأس أولوياتها الاقتصادية، في إطار مواجهة موجة الغلاء الناتجة عن الأزمات العالمية واضطرابات الطاقة.
وقال حاتم نجيب، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، إن الأسواق تشهد حاليا حالة من الوفرة في السلع، نتيجة زيادة الإنتاجية مع دخول المواسم الصيفية، إلى جانب التوسع الأفقي والرأسي في المشروعات الزراعية التي تبنتها الدولة خلال الفترة الماضية.
الزيادة في حجم المعروض
وأوضح حاتم نجيب أن الزيادة في حجم المعروض بدأت بالفعل تؤتي ثمارها، حيث تشهد أسعار الخضروات والفاكهة انخفاضا تدريجيا خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع تحسن آليات العرض والطلب داخل الأسواق.
وأضاف حاتم نجيب: «الدولة تحركت بشكل سريع لضبط الأسواق، من خلال التوسع في المنافذ الثابتة والمتحركة، بالتعاون مع وزارات التموين والزراعة والداخلية، لتوفير السلع بأسعار مناسبة لكافة فئات المواطنين.
المجمعات الاستهلاكية
وأشار حاتم نجيب إلى أن المجمعات الاستهلاكية شهدت طفرة كبيرة في توفير المنتجات الغذائية، بما يمنح المواطن خيارات متعددة بجودة وأسعار تناسب مختلف مستويات الدخل، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من الاستقرار مع استمرار تدفق الإنتاج.
وفي سياق متصل، تواصل الدولة جهودها لتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، حيث أطلقت وزارة النقل المصرية مبادرة ثقافية جديدة داخل محطات مترو الأنفاق، تتضمن تقديم عروض فنية وموسيقية وفلكلورية أسبوعية خلال شهر أبريل.
وشهدت إحدى المحطات تفاعلا واسعا من الركاب مع عروض «السمسمية» التراثية، في تجربة تهدف إلى نشر البهجة والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية داخل المرافق العامة.
وفي سياق آخر، في ظل حالة الجدل التي أثارها وصول سعر كيلو الطماطم إلى 50 جنيها في بعض الأسواق، كشف حاتم نجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، عن الأسباب الحقيقية وراء هذه القفزة الجنونية وموعد تراجع الأسعار.
سرايا مجانين
وصف نجيب في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على شاشة “صدى البلد”، حالة الطماطم حاليا بأنها لم تعد مجرد "مجنونة" بل أصبحت "محتاجة سرايا مجانين" بسبب السعر الذي صدم المستهلكين، موضحا أن السبب وراء هذا الارتفاع هو فاصل العروات وانتهاء الموسم الشتوي، بالإضافة إلى تأثر بعض المحافظات بآفات زراعية نتيجة التغيرات المناخية، مما أدى لقلة المعروض.

