عاجل

موقع عبري: لو نطقت الطيور في مصر ستعلن العداء لإسرائيل

مظاهرات مصر ضد تهجير
مظاهرات مصر ضد تهجير الفلسطينيين

نشر موقع نتسيف العبري، تقريرا، عن كراهية الشعب المصري لدى الكيان الإسرائيلي حتى بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في مارس 1979 في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وقال موقع نتسيف إن الشارع المصري مليء بالعداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، لافتًا:" حتى لو استطعت أن تجعل الطيور في مصر تتكلم، فإنها ستعلن العداء لدولة إسرائيل".

16 مسلسلًا مصريًا ضد إسرائيل

وزعم الموقع العبري أن منذ عام 1980 وحتى هذه اللحظة، تم إنتاج 16 مسلسلًا مصريا تنضح بالعداء والتحريض ضد إسرائيل، مؤكدًا أن الشعب المصري هو منصة لوسائل الإعلام التي تنتج تزعم أنه خطاب الكراهية وروايات نظرية المؤامرة، حسب زعمه

وأضاف موقع نتسيف العبري إلى أن هذه المسلسلات تسرد سلسلة من "16 سلسلة تنضح بالعداء والتحريض ضد إسرائيل"، والتي تثبت أن الجميع في مصر يعمل ضد التطبيع مع إسرائيل.

"سيسحب النفوذ الأمريكي".. إسرائيل تعلق على أضخم "مشروع حبوب" بين مصر وروسيا

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن اجتماعًا مغلقًا تم عقده في 2 أبريل 2026 داخل الكرملين، جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبد العاطي، وأسفر عن تفاهمات قد تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة العبرية ، تم تقديم اللقاء علنًا على أنه مناقشة تجارية روتينية، إلا أنه في الواقع تضمن طرح مبادرة استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع النفوذ الروسي في شمال أفريقيا.

إنشاء مركز روسي ضخم للحبوب والطاقة داخل مصر

وتركزت المبادرة حول إنشاء مركز روسي ضخم للحبوب والطاقة داخل مصر، بما يساهم في تأمين الصادرات الروسية وتقليل تأثير العقوبات الغربية.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب اتصال هاتفي جرى في 31 مارس فلاديمير بوتين والرئيس عبد الفتاح السيسي، ما يعكس وجود تنسيق مسبق على أعلى المستويات.

المركز الروسي يهدد النفوذ الأمريكية 

وزعمت الصحيفة العبرية أن المشروع المقترح قد يؤدي إلى تعميق اعتماد مصر اقتصاديًا على روسيا، خاصة في مجالي الغذاء والطاقة، كما قد يثير مخاوف تتعلق بالأمن الغذائي والتوازنات الإقليمية، فضلًا عن تأثيره المحتمل على النفوذ الأمريكي في المنطقة ودور قناة السويس الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط