عمرو حسنين: مصر أمام فرصة لرفع تصنيفها الائتماني بفضل خطوات اقتصادية إيجابية
قال الدكتور عمرو حسنين، رئيس مجلس إدارة شركة ميرتس الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني، إن وكالة موديز صنفت مصر على مستوى «تريبل سي بلس» مع نظرة مستقبلية إيجابية منذ مارس 2024، موضحا أن هذه النظرة الإيجابية تعكس استعداد الوكالة لمراجعة التصنيف ورفع مصر إلى مستوى أعلى في حال استمرت المؤشرات الإيجابية.
وأضاف الدكتور عمرو حسنين، خلال مداخلة في برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن المؤشرات التي تدعم النظرة الإيجابية تشمل إجراءات البنك المركزي في ضبط سعر الصرف دون تدخل مباشر، وتعامل الحكومة مع التضخم وزيادة الإيرادات الضريبية، موضحا أن هذه الخطوات تمنح مؤشرات جيدة لتحسين الوضع الاقتصادي.
مستوى الدين العام المرتفع
وأشار إلى أن التصنيف الحالي يعكس مستوى الدين العام المرتفع وعدم قدرة الدولة على استقطاب إيرادات كافية لمواجهة الالتزامات، لكنه شدد على أن الجهود الاقتصادية والإصلاحات المالية التي تتخذ قد تمهد الطريق لرفع التصنيف خلال فترة تتراوح بين سنة إلى سنة ونصف.
وختم الدكتور عمرو حسنين مؤكدا أن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي والاستقرار المالي يمكن أن يمنح مصر فرصا حقيقية لتعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق تصنيف ائتماني أفضل في المستقبل القريب.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور عمرو حسنين، الخبير المالي والاقتصادي، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمر حاليا بحالة شديدة من عدم التوازن والتقلب الاقتصادي، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خرق جميع الثوابت الأمريكية المتعارف عليها، وبدأ في اختبار حدود سيادة القانون في البلاد.
وأوضح حسنين خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء DMC»، أن هناك حالة من الجدل العنيف تدور حول ترامب تتعلق بتضارب المصالح والتخلي عن المبادئ الأمريكية الراسخة.
لغز الـ 18 تريليون دولار
وفند الخبير الاقتصادي التصريحات الأخيرة لترامب بشأن العوائد الجمركية، حيث زعم الرئيس الأمريكي أن بلاده حصلت على 18 تريليون دولار كرسوم جمارك من الدول الأجنبية، معلقا على هذا الرقم واصفا إياه بغير المنطقي والمستحيل حسابيا.
وأشار الدكتور عمرو حسنين إلى أن إجمالي إيرادات الولايات المتحدة الأمريكية من ضرائب وغيرها يتراوح ما بين 4 إلى 5 تريليونات دولار فقط، في حين أن متوسط دخل الجمارك الفعلي يتراوح بين 70 إلى 100 مليار دولار، مضيفا: «ترامب يتحدث عن رقم يضاعف الحقيقة بـ 180 مرة، وهذا يعكس حجم اللخبطة الحالية في المشهد الاقتصادي».
