خالد الجندي يحذر من دعاة الصهاينة: لا تنخدعوا بالمظهر أو الدقن والجلابية
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الساحة الدعوية تواجه تحديات خطيرة، من الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة في ظل ظهور أشخاص غير مؤهلين يقدمون أنفسهم كدعاة، محذرًا من خطورة الانسياق وراء المظهر دون التحقق من العلم.
دعاة دينيين يؤموا الناس في الصلاة
وقال الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء: “ده في الكيان الصهيوني عامل كليات شرعية علشان يطلع دعاة دينيين يؤموا الناس في الصلاة في بعض الأماكن”، مشيرًا إلى أن هؤلاء يتم إعدادهم بدراسة اللغة العربية والفقه والعقيدة والحديث، ما يجعلهم قادرين على خداع الجمهور.
العمل الدعوي يخضع لمعايير واضح
وأضاف: “إحنا عندنا نظام دقيق في من يعتلي المنبر، ونظام دقيق في من يُصرح له بالدروس الدينية، المسألة مش هزار، دي مسألة دقيقة”، مؤكدًا أن العمل الدعوي يخضع لمعايير واضحة.
وحذّر من الانبهار بالمظهر، قائلًا: “تشوف واحد بدقن وجلابية تقول ده ابن تيمية أو ابن القيم، وهو عمال يحقنك”، في إشارة إلى خطابات مضللة تُقدَّم في شكل ديني.
الحجاب مش فريضة
وأشار إلى ما وصفه بانتشار أفكار صادمة، قائلاً: “مش طلع ناس تقول مفيش حاجة اسمها الصلاة خمس مرات، دي صلاتين بس.. ومش طلع ناس تقول الحجاب مش فريضة.. ومش طلع ناس تقول الصيام مش لازم في رمضان.. وواحد يقول نحج في أي وقت وأي مكان”.
وأضاف: “وصل الأمر لإنكار قصة أصحاب الفيل، الموجودة في القرآن الكريم والتشكيك في صلاح الدين الأيوبي، بل والهجوم على العلماء”.
وتابع: “اتقال كلام على إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله واتقال على فضيلة الإمام الأكبر الراحل شيخ الأزهر الشريف الدكتور محمد سيد طنطاوي، المدفون بالبقيع بجوار الصحابة، وبقى كل واحد عايز يبان مثقف يشتم في الحديث النبوي”.
وشدد الجندي على ضرورة الوعي وعدم الانخداع، مؤكدًا أن الشكل لا يكفي، وأن العلم الحقيقي هو المعيار في تلقي الدين.



