«ادفع 2 مليون يا مسيبكش».. شاب كفيف يروي واقعة تنمر تنتهي بالقبض على المتهم
كشف الشاب من ذوي الهمم مصطفى محمد دياب تفاصيل تعرضه لواقعة تنمر وابتزاز، مؤكدا أن تدخل الأجهزة الأمنية جاء سريعا وحاسما.
وقال دياب، خلال مداخلة عبر برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة الحدث اليوم، إنه أثناء تواجده بأرضه في قرية كفر ربيع التابعة لمركز تلا، فوجئ بشخص يعتدي عليه لفظيا ويتنمر على إعاقته البصرية، مضيفا: «قال لي إنت إنسان ضرير وهتعمل إيه؟».
الواقعة لم تتوقف عند التنمر
وأوضح أن الواقعة لم تتوقف عند التنمر، بل تضمنت محاولة ابتزاز مالي، حيث طلب المتهم منه ومن شقيقه مبلغ 2 مليون جنيه، قائلا: «قال يا تجيبوا 2 مليون يا مش هسيبكم في حالكم».
وأشار إلى أن الأرض بحيازته منذ 3 سنوات ومرخصة رسميا، وكان يتابع أعمال البناء بشكل طبيعي قبل وقوع الحادث.
وأكد دياب أن وزارة الداخلية المصرية تحركت فور تحرير محضر بالواقعة، حيث تم إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق.
وأضاف أن القضية حاليا أمام جهات التحقيق، مشددا على ثقته في العدالة، وموجها الشكر لكل من دعمه وسانده، قائلا إن ما حدث أثار تضامنا واسعا وأعاد التأكيد على أهمية مواجهة التنمر وحماية حقوق ذوي الهمم.
وفي سياق أخر، في إطار التزامه الراسخ بالدفاع عن كرامة الإنسان وتعزيز منظومة القيم المجتمعية، تابع مجلس الشباب المصري ببالغ القلق والأسف ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تعرض الشيخ محمد حسن، ابن مركز دراو بمحافظة أسوان، وأبنائه، لسلوكيات تنمر تمثل انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان، وما خلفته من تداعيات نفسية وإنسانية مؤلمة.
ويؤكد المجلس أن هذه الواقعة لا تمثل مجرد سلوك فردي معزول، بل تعكس تحديًا مجتمعيًا يتطلب تضافر الجهود لمواجهته، في ضوء ما يشكله التنمر من تهديد مباشر لقيم التماسك الاجتماعي والسلم المجتمعي، فضلًا عن كونه انتهاكًا لحق أصيل من حقوق الإنسان، يتمثل في صون الكرامة الإنسانية وعدم التعرض للإيذاء المعنوي أو النفسي.
وفي هذا السياق، وجّه الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بسرعة التحرك المؤسسي العاجل للتعامل مع الواقعة، انطلاقًا من مسؤولية المجلس في التدخل الإيجابي لحماية الضحايا واحتواء الآثار المترتبة على مثل هذه الممارسات.