أبو الغيط: نرفض حكومة موازية في السودان وندعم الجيش لاستعادة الخرطوم
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، موقفا عربيا حاسما تجاه الأزمة السودانية، محذرا من أي محاولات تهدف لتقسيم البلاد أو خلق شرعيات موازية.
الأزمة السودانية
وأكد أبو الغيط خلال لقائه مع قناة “الحدث”، رفض الجامعة التام للتحركات التي تقوم بها قوات الدعم السريع لفرض واقع سياسي جديد أو توقيع دستور انتقالي من طرف واحد، قائلا: "لا نوافق على هذا التحلل للسودان".
كما وجه الأمين العام انتقادا دبلوماسيا لبعض القوى الإقليمية، مبديا استغرابه من استضافة دول جارة مثل كينيا لتحركات سياسية تضر بوحدة السودان وتدعم الأجندات الانفصالية.
التقدم الميداني الذي يحرزه الجيش السوداني
وفي سياق متصل، أبدى أبو الغيط تفاؤله بالتقدم الميداني الذي يحرزه الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مشيرا إلى وجود ثقة متزايدة في قدرة القوات المسلحة على استعادة السيطرة وتأمين العاصمة الخرطوم، مؤكدا على أن استقرار السودان يمثل أولوية قصوى للأمن القومي العربي، مشددا على أن أي حل للأزمة يجب أن يمر حصرا عبر المؤسسات الرسمية للدولة السودانية، بعيدا عن تدخلات الميليشيات.
وفي سياق متصل، كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في رد مباشر على الانتقادات الموجهة لضعف رد الفعل العربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، عن حدود الدور الذي تلعبه الجامعة.
وقال أبو الغيط خلال لقائه مع قناة "الحدث": "نحن ندافع عن القضايا العربية وعن فلسطين عن طريق الإدانة والمواقف السياسية الدولية، ولسنا نملك طائرات F-35 لنتدخل بها عسكريا".
وأضاف أبو الغيط أن قوة الجامعة العربية تكمن في الشرعية الدولية والقدرة على حشد الرأي العام العالمي وتعرية المواقف الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، معتبرا أن الكلمة والإدانة هي الأدوات المتاحة والمؤثرة في صياغة الضغط السياسي.
كما شدد على أن ميثاق الجامعة العربية يجعل منها منظمة إقليمية سياسية وليست هجوما عسكريا، لكنها تظل في الوقت ذاته حائط الصد الأول والأساسي ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وحسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الجدل المثار حول طبيعة العلاقات العربية الإيرانية في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، قائلا: "لم يطلب أحد من أعضاء الجامعة العربية قطع العلاقات مع إيران".
أبو الغيط عن طبيعة العلاقات العربية الإيرانية
وأوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال لقائه مع قناة "الحدث"، أن التوجه العربي الحالي يميل نحو تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، مشددا على أن الهدف هو تفادي انزلاق المنطقة نحو صدام عسكري شامل لن يخدم مصالح الشعوب العربية.



