أبو الغيط يرد: ندافع عن غزة بالإدانة فقط لا بـF-35.. الجامعة ليست حلفا عسكريا
كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في رد مباشر على الانتقادات الموجهة لضعف رد الفعل العربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، عن حدود الدور الذي تلعبه الجامعة.
وقال أبو الغيط خلال لقائه مع قناة "الحدث": "نحن ندافع عن القضايا العربية وعن فلسطين عن طريق الإدانة والمواقف السياسية الدولية، ولسنا نملك طائرات F-35 لنتدخل بها عسكريا".
وأضاف أبو الغيط أن قوة الجامعة العربية تكمن في الشرعية الدولية والقدرة على حشد الرأي العام العالمي وتعرية المواقف الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، معتبرا أن الكلمة والإدانة هي الأدوات المتاحة والمؤثرة في صياغة الضغط السياسي.
كما شدد على أن ميثاق الجامعة العربية يجعل منها منظمة إقليمية سياسية وليست هجوما عسكريا، لكنها تظل في الوقت ذاته حائط الصد الأول والأساسي ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وحسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الجدل المثار حول طبيعة العلاقات العربية الإيرانية في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، قائلا: "لم يطلب أحد من أعضاء الجامعة العربية قطع العلاقات مع إيران".
أبو الغيط عن طبيعة العلاقات العربية الإيرانية
وأوضح الأمين العام خلال لقائه مع قناة "الحدث"، أن التوجه العربي الحالي يميل نحو تغليب لغة الحوار والمسارات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، مشددا على أن الهدف هو تفادي انزلاق المنطقة نحو صدام عسكري شامل لن يخدم مصالح الشعوب العربية.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تسعى لتعزيز الاستقرار عبر الضغط السياسي وليس عبر القطيعة التامة، مؤكدا أن الحفاظ على قنوات التواصل هو جزء من استراتيجية احتواء التوتر الإقليمي.
وفي سياق متصل، قارن أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة بدمار المدن الأوروبية الكبرى في نهاية الحرب العالمية الثانية، وتحديدا "وارسو" عام 1944 و"برلين" عام 1945.
تعليق أبو الغيط على حرب غزة
وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه مع قناة "الحدث"، أن هذا التدمير ليس عشوائيا، بل هو تدمير ممنهج وذو هدف غايته الأساسية الوصول إلى مرحلة تجعل غزة منطقة غير قابلة للعيش، ليدفع السكان نحو خيار الرحيل القسري.

