عاجل

الإمارات تنفي منع دخول الإيرانيين لأراضيها: جزءا محترما من نسيج مجتمعنا

الإمارات وإيران
الإمارات وإيران

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية يوم الأربعاء أن الادعاءات المتعلقة بوضع إقامة الجالية الإيرانية في البلاد غير دقيقة، مضيفة أن المقيمين الإيرانيين ما زالوا يشكلون جزءا محترما من النسيج الاجتماعي المتنوع للبلاد.

وقالت الوزارة: "في ضوء ما تم تداوله من مزاعم إعلامية غير دقيقة بشأن وضع إقامة الجالية الإيرانية، تطمئن دولة الإمارات العربية المتحدة المقيمين بأن نهجها المؤسسي يستند إلى أسس متينة من الإجراءات والأطر المعتمدة".

وأضاف البيان: "هذه الإجراءات تضمن سلامة ورفاهية جميع أفراد المجتمع، دون استثناء".

وقالت الوزارة إن دولة الإمارات ستواصل تعزيز "بيئة آمنة ومستقرة قائمة على سيادة القانون"، بما يضمن "حماية حقوق جميع المقيمين" ويعكس "قيمها الراسخة المتمثلة في التسامح والتعايش".

الإمارات تمنع دخول المواطنين الإيرانيين

وكانت قد أعلنت شركة فلاي دبي أن الإمارات العربية المتحدة فرضت حظرا على دخول وعبور المواطنين الإيرانيين عبر دبي.

ينص التوجيه، الذي يسري مفعوله فورا، على منع حاملي جوازات السفر الإيرانية من دخول مطار دبي الدولي أو المرور عبره. 

ويشمل هذا التقييد جميع المواطنين الإيرانيين، بمن فيهم حاملو تأشيرات الإقامة السارية في دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع فئاتها، بالإضافة إلى حاملي تأشيرات الزيارة والسياحة.

ويشير الإشعار أيضا إلى أنه سيتم منع المواطنين الإيرانيين الموجودين حاليا خارج الإمارات العربية المتحدة، بمن فيهم المقيمون، من دخول البلاد، وسيتم إدراج هذا الإجراء في الردود الرسمية على الطلبات.

خسائر الإمارات في حرب إيران  

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية أثناء تأديتهما لواجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني مغربي الجنسية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين آخرين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

كما أدت الهجمات إلى إصابة 178 شخصا بإصابات متفاوتة الخطورة (بسيطة ومتوسطة وبليغة)، ينتمون إلى جنسيات متعددة من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية وغيرها.

وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة الإماراتية تقف على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، وستتصدى بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة وسيادتها، لحماية مصالحها الوطنية واستقرارها.

حرب إيران

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.

وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.

وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.

تم نسخ الرابط