محافظ بنى سويف يستجيب لشكوى بعض الأهالي بمنطقة طراد النيل بمدينة الواسطى
محافظ بني سويف يوجه بسرعة الحل الفني لشكوى أهالى طراد النيل بالواسطى
حرص اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، خلال جولته الميدانية بمركز الواسطى، على الانتقال إلى منطقة طراد النيل، للوقوف على شكوى عدد من الأهالي من وجود مشكلة في شبكة الصرف الصحي بالمنطقة، تسببت في حدوث انسداد ببعض الخطوط وتأثر الخدمة.
وتفقد المحافظ المنطقة على الطبيعة، حيث التقى بعدد من الأهالي واستمع إلى شكواهم وملاحظاتهم، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المشكلات يتم من خلال تكامل الأدوار بين الدولة والمواطنين، بما يضمن سرعة الوصول إلى حلول فعالة ومستدامة، لاسيما مع ارتباط بعض التحديات بعوامل سلوكية تتعلق بطرق استخدام الشبكات والتعامل مع المرافق العامة.
ووجه محافظ بنى سويف بضرورة تكثيف أعمال المتابعة والصيانة ورفع كفاءة الشبكة، مشددًا على أهمية التنسيق الفوري بين الوحدة المحلية وشركة المياه والصرف الصحي لحل المشكلة بشكل عاجل، مع العمل على منع تكرارها مستقبلاً.
كما شدد المحافظ على أهمية وعي المواطنين والحفاظ على المرافق والخدمات العامة، بما يسهم في دعم جهود الدولة في تحسين مستوى الخدمات وضمان استدامة الحلول، خاصة وأن منطقة طراد النيل من المناطق التي تحتاج إلى متابعة مستمرة نظرا لقربها من مجرى النيل.
وكلف المحافظ رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى بالتواجد الميداني والتنسيق مع مسؤولي شركة المياه والصرف الصحي لسرعة إنهاء المشكلة، مع متابعة تنفيذ الحلول الفنية اللازمة على أرض الواقع.
رافق المحافظ خلال الجولة كل من أحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ وعلي يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى.
وكان محافظ بني سويف، قد افتتح اليوم مشروع إعادة إعمار وتأهيل 53 منزلاً بقرى مركز الواسطى، والذي نفذته جمعية الأورمان بالتعاون مع شركة المراسم الدولية للتطوير العمراني، ضمن مبادرة تطوير القرى الأكثر احتياجًا، وفي إطار جهود الدولة بالتعاون مع المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحسين مستوى المعيشة وتوفير سكن كريم للأسر الأولى بالرعاية.
وحرص المحافظ على تهنئة الأسر المستفيدة، حيث دار حوار مباشر معهم للاطمئنان على أوضاعهم المعيشية والتعرف على احتياجاتهم، فيما أعرب الأهالي عن سعادتهم الكبيرة بالمشروع، مؤكدين أنه ساهم في تحسين مستوى معيشتهم بشكل ملحوظ، كما وجه المحافظ الشكر للجهات المنفذة، مؤكدًا أن الدولة لن تدخر جهدًا، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، في تقديم المزيد من أوجه الدعم للفئات الأولى بالرعاية، والتوسع في مشروعات تحسين بيئة السكن والخدمات الأساسية بما يحقق حياة كريمة للمواطنين.
وأكد المحافظ أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجودة الحياة داخل القرى، وتعزيز الشراكة الفاعلة بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن تلك المشروعات تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، فيما أوضحت جمعية الأورمان أن هذه المرحلة تأتي ضمن خطة أوسع لتطوير 77 منزلاً بعدد من القرى في عدة مراكز، تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي.

