افتتاح ووضع حجر أساس 16 مدرسة وصرح إداري بالمنيا ضمن احتفالات العيد القومي
تشهد محافظة المنيا حراكًا واسعًا في قطاع الأبنية التعليمية، تزامنًا مع احتفالات العيد القومي الـ107، حيث يجري افتتاح عدد من المدارس الجديدة ووضع حجر الأساس لمشروعات تعليمية أخرى بمختلف مراكز المحافظة، في خطوة تستهدف تطوير المنظومة التعليمية بشكل شامل.
خطة لتقليل الكثافات وتحسين البيئة التعليمية
تأتي هذه المشروعات في إطار توجه الدولة نحو تطوير البنية التحتية لقطاع التعليم، من خلال تقليل الكثافات الطلابية داخل الفصول، وتوفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة، مزودة بالإمكانات اللازمة التي تساهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
7 مدارس جديدة تدخل مرحلة التنفيذ
تشمل خطة التوسع وضع حجر الأساس لـ7 مدارس جديدة، من بينها مدرسة مغاغة الثانوية الصناعية بعدد 27 فصلًا، ومدرسة الشعب للتعليم الأساسي ببني مزار بـ46 فصلًا، ومدرسة أبو بكر الصديق بمطاي بـ10 فصول، إلى جانب مجمع الجزائر بسمالوط الذي يقام على مساحة كبيرة ويستوعب 55 فصلًا.
كما تضم المشروعات مدرسة الفولي للتعليم الأساسي بالمنيا بـ11 فصلًا، ومدرسة بني خيار الابتدائية بأبوقرقاص بـ26 فصلًا، بالإضافة إلى توسعة مدرسة تانوف بديرمواس بإضافة 9 فصول جديدة.
تشغيل 9 مدارس جديدة بالمحافظة
في السياق ذاته، تم الانتهاء من تنفيذ 9 مدارس جديدة أصبحت جاهزة للتشغيل، من بينها مدرسة المسيد للتعليم الأساسي بالعدوة بـ22 فصلًا، وتوسعة مدرسة أبا البلد الإعدادية بنات بمغاغة بـ15 فصلًا، إلى جانب إنشاء مبنى إداري جديد لإدارة بني مزار التعليمية.
توسعات وصيانة لعدد من المدارس
شملت الأعمال أيضًا تطوير وصيانة عدد من المدارس القائمة، مثل مدارس شلقام ببني مزار، والنهضة بمطاي، والوفاء 2 بسمالوط، والمستقبل ببني خيار، ومدرسة شرموخ بملوي، بالإضافة إلى إنشاء مدرسة نزلة السرو بأبوقرقاص بطاقة استيعابية تصل إلى 44 فصلًا.
مشروعات مستمرة لدعم المنظومة التعليمية
تتواصل الأعمال في عدد من المشروعات الاستراتيجية، من بينها تطوير مدرسة المنيا الثانوية الصناعية الجديدة بنين، والإحلال الكلي لمدرسة الشعب الابتدائية بمطاي، إلى جانب إنشاء مبنى إداري جديد لإدارة ملوي التعليمية، بما يعزز من كفاءة البنية التعليمية والإدارية داخل المحافظة.
استثمار في مستقبل الأجيال
تعكس هذه المشروعات توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في التعليم كأحد ركائز التنمية، من خلال التوسع في إنشاء المدارس وتحسين كفاءتها، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية أفضل والوصول بها إلى مختلف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.



