عاجل

قال له لو قولت لحد هموتك.. والدة طفل الدقي تكشف لـ«نيوز رووم» تفاصيل صادمة

والدة الطفل لنيوز
والدة الطفل لنيوز رووم

كشفت والدة الطفل الذي تعرض لاعتداء داخل إحدى داخل مدرسة الشهيد باسم محسن فاروق الابتدائية المشتركة بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة، تفاصيل صادمة حول الواقعة، مؤكدة أن نجلها عاش حالة من الخوف الشديد لفترة طويلة، ما منعه من الإفصاح عما تعرض له داخل المدرسة.

و قالت الأم خلال بث مباشر مع موقع «نيوز رووم»، أن الأسرة بدأت تشك في وجود أمر غير طبيعي بعدما لاحظت معاناة طفلها من آلام شديدة أثناء دخوله الحمام، مشيرة إلىأنهان لاحظ وجود آثار إصابات واضحة على جسده، ما أثار القلق والشكوك حول تعرضه لاعتداء.

وأضافت الأم أن حالة طفلها النفسية كانت سيئة للغاية، قائلة:
ابني ما كانش طبيعي خالص، كان وشه مخطوف وخايف، ومش عايز يتكلم.

وأوضحت أن الطفل في البداية أخبرهم بأن أحد زملائه في المدرسة هو من اعتدى عليه، و ذلك بسبب خوفه الشديد بعد تعرضه للتهديد، وهو ما دفع الأسرة للتوجه إلى إدارة المدرسة لإبلاغها بما حدث.

وتابعت أن مديرة المدرسة سألتها عن طبيعة الاعتداء، قائلة: لما روحنا المدرسة قلنا إن ابننا اتعرض لاعتداء جوه المدرسة، وسألونا يعني إيه اعتداء، فوضحنا إن المقصود اعتداء جنسي.
وأكدت الأم أنها ذكرت اسم الطالب الذي قال طفلها إنه المتسبب في الواقعة، إلا أن إدارة المدرسة أكدت وجود إشراف على الحمامات، بينما أصر الطفل على أنه لم يكن هناك أي مشرفين وقت حدوث الواقعة.

وأشارت إلى أن مديرة المدرسة طلبت منها كتابة شكوى رسمية بخط يدها تتضمن تفاصيل ما حدث واسم الطالب المذكور، وهو ما استجابت له بالفعل على أمل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأضافت أن إدارة المدرسة أخبرتها لاحقا أن الطالب تم فصله وإنهاء الأمر مع والده، لكنها أكدت أنها لم ترَ أي قرار رسمي يثبت ذلك، 
ووفق رواية الأم خلال حديثها لنيوز رووم، أنها استمرت في اصطحاب طفلها إلى المدرسة فقط أثناء أداء الامتحانات الشهرية، حيث كان يؤديها داخل غرفة مديرة المدرسة وتحت إشرافها المباشر دون الاختلاط بالطلاب.

لكن المفاجأة، بحسب الأم، حدثت مع بداية الفصل الدراسي الثاني في 8 فبراير، عندما عاد الطفل من يومه الدراسي الأول وهو يعاني من نفس الأعراض والآلام، وقالت: رجع من المدرسة تعبان جدا ووشه مخطوف، وكان بيشتكي من وجع شديد، ولما دخل الحمام عشان يتوضى كان بيتألم بشكل واضح.

وأوضحت أن الطفل هذه المرة كشف مفاجأة صادمة، حيث أكد أن من اعتدى عليه ليس الطالب الذي ذكره في المرة الأولى، وإنما أحد العاملين داخل المدرسة.


وأضافت الأم، أنها بعدما علمت بتعرض نجلها للاعتداء من قبل فراش المدرسة، توجهت على الفور به إلى أحد المستشفيات لإجراء كشف طبي عليه، إلا أن المستشفى رفضت توقيع الكشف. وعلى الفور توجهت الأم إلى قسم شرطة الدقي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة، وبناءً على البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من القبض على العامل المتهم، وتم عرضه على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

وخلال التحقيقات اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، كما تمكن الطفل من التعرف عليه أمام جهات التحقيق، حيث وصف ملامحه وذكر بعض العلامات والملاحظات الموجودة بجسده، فيما أمرت النيابة العامة بعرض الطفل على مصلحة الطب الشرعي لبيان ما إذا كان قد تعرض لاعتداء وتحديد الآثار الناتجة عنه، كما قررت النيابة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، قبل أن يتم تجديد حبسه لمدة 15 يوما على ذمة القضية.

تم نسخ الرابط