حقيقة تعطيل الدراسة الأربعاء والخميس بسبب الأمطار.. «التعليم» تحسم الجدل
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ما تردد من أنباء خلال الساعات الماضية حول تعطيل الدراسة في المدارس يومي الأربعاء والخميس بجميع المحافظات نتيجة لتوقعات سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار الغزيرة.
توضيح من المتحدث الرسمي
وفي هذا السياق استعرض برنامج «صباح البلد» المذاع على شاشة «صدى البلد»، تصريح شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن الأخبار المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول منح الطلاب إجازة هي أخبار لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن الدراسة تسير بشكل منتظم وطبيعي في كافة المنشآت التعليمية على مستوى الجمهورية.
كشف حقيقة المنشورات
وخلال التقرير، أوضح زلطة أن المنشورات التي يتم تداولها عبر «فيسبوك» وتطبيقات التواصل هي في الحقيقة قرارات قديمة صدرت خلال الأسبوع الماضي في بعض المناطق، وتمت إعادة نشرها وتداولها خارج سياقها الزمني لإثارة البلبلة بين أولياء الأمور والطلاب.
رسالة هامة لأولياء الأمور
وشدد برنامج «صباح البلد»، على ضرورة توخي الحذر قبل تداول أي أخبار تتعلق بالعملية التعليمية، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية التي تصدر عن وزارة التربية والتعليم عبر صفحاتها الموثقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى تعطيل اليوم الدراسي دون مبرر رسمي.
ويذكر أن هيئة الأرصاد الجوية كانت قد أعلنت عن حالة من عدم الاستقرار الجوي، إلا أن قرار تعطيل الدراسة يظل قرارا سياديا يعلن عنه رسمياً في حال استدعت الضرورة القصوى ذلك، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وفي سياق متصل، أجرى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الغربية، لمتابعة انتظام سير وانضباط الدراسة والوقوف على مستوى الأداء داخل المدارس، وحضور الطلاب من مختلف المراحل التعليمية.
ورافق الوزير خلال جولته الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
واستهل الوزير جولته بتفقد مدرسة الشهيد نبيل القيعى للتعليم الأساسي والتابعة لإدارة كفر الزيات التعليمية، والتي تابع خلالها نسب حضور الطلاب، إلى جانب الاطلاع على كراسات الحصة والواجبات المنزلية، ومستوى الطلاب فى الصفوف الأولي فى القراءة والكتابة، بما يضمن تحقيق جودة العملية التعليمية وقياس نواتج التعلم بصورة دقيقة.
وشدد الوزير على أهمية المتابعة الدقيقة لمستوى الطلاب، خاصة الفئات التي تعاني من ضعف في مهارات القراءة والكتابة، موجّهًا بضرورة مواصلة تنفيذ البرامج العلاجية المتخصصة لتحسين مستواهم الدراسي، مع الاستمرار في التقييم الدوري لقياس مدى التقدم.



