عاجل

زياد بهاء الدين: حرب إيران.. لعبة إسرائيلية أمريكية على الأرض والطاقة

الحرب على إيران
الحرب على إيران

أكد الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الحرب على إيران تحمل أهدافًا مزدوجة، تجمع بين الطموحات العسكرية لإسرائيل والأبعاد الاقتصادية الأمريكية، رغم سيطرة واشنطن على المشهد الدولي.

وأوضح بهاء الدين، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» على شاشة القاهرة والناس، أن الهدف الإسرائيلي يركز على البُعد السياسي والعسكري لتصفية حسابات قديمة، في حين يسعى الجانب الأمريكي لتحقيق مصالح اقتصادية واسعة تشمل التحكم في مصادر الطاقة، وهو ما قد يؤثر على دول مثل الصين ودول أخرى معادية.

إسرائيل نجحت في جذب الولايات المتحدة

وأشار زياد بهاء الدين إلى أن إسرائيل نجحت في جذب الولايات المتحدة لتحقيق مصالحها ببراعة، حيث تركز تل أبيب على إضعاف القوة العسكرية الإيرانية، بينما تهتم واشنطن بالسيطرة على مصادر الطاقة لضمان تواجد شركاتها في المنطقة بعد انتهاء الحرب.

وشدد على أن تصريحات الرئيس الأمريكي أحيانًا لا تعكس خططًا واضحة، وأن بعض تصريحاته مثل تسمية مضيق هرمز باسم «ترامب» ليست مؤشراً على سيطرة فعلية على الأرض، بل تمثل أفكارًا تجريبية أو رمزية لا تتجاوز التأثير الإعلامي.

وفي سياق أخر، في ظل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، كشف الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الحرب على إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل تحمل أهدافًا مزدوجة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وتسعى إسرائيل إلى تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية مباشرة، بينما تركز أمريكا على السيطرة الاقتصادية على مصادر الطاقة وضمان مصالح شركاتها في المنطقة، في محاولة لتحقيق توازن استراتيجي بين النفوذ العسكري والسيطرة الاقتصادية بعد انتهاء الصراع.

وأكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن الحرب على إيران تحمل أهدافًا مزدوجة، بين المطامع العسكرية لإسرائيل والأبعاد الاقتصادية الأمريكية، رغم تصدر الولايات المتحدة المشهد، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج حديث القاهرة، عبر شاشة القاهرة والناس.

وأوضح «بهاء الدين»، أن الهدف الإسرائيلي سياسي وعسكري في المقام الأول، لتصفية حسابات قديمة، بينما الهدف الأمريكي له أبعاد اقتصادية أوسع، تشمل الأفكار السياسية والتحكم في مصادر الطاقة التي قد تستفيد منها دول مثل الصين وبلاد أخرى معادية.

تم نسخ الرابط