عاجل

تحذير أمريكي.. دعوات لإيران بمراجعة حساباتها لتفادي أزمة عالمية

 جيمس روبنز
جيمس روبنز

أكد جيمس روبنز، عميد معهد السياسات الدولية، أن على إيران مراجعة حساباتها خلال المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن استمرار المواقف الحالية دون تغيير سيؤدي إلى مزيد من الأزمات التي قد لا تقتصر آثارها على منطقة بعينها، بل تمتد إلى العالم أجمع.

 

دعوة واضحة لتغيير النهج الإيراني

وأوضح، جيمس روبنز، في مداخله عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن غياب المرونة من الجانب الإيراني يمثل أحد أبرز أسباب تعقيد المشهد، لافتا إلى أن التعامل مع التحديات الدولية يتطلب قدرا أكبر من الانفتاح والاستعداد للتفاوض لتفادي أي تصعيد محتمل.

 

مخاوف من تداعيات أوسع على الاستقرار العالمي

وأشار جيمس، إلى أن استمرار هذا النهج قد يدفع نحو مزيد من التوترات التي تنعكس سلبا على الاستقرار العالمي، خاصة في ظل الترابط بين الملفات السياسية والاقتصادية، ما يجعل أي تصعيد له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على العديد من الدول.

وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات أكثر مسؤولية من جميع الأطراف، مؤكدا أن تجنب الأزمات الكبرى يبدأ من إبداء مرونة حقيقية في التعامل مع القضايا الخلافية، بما يسهم في احتواء التوترات ومنع تفاقمها.

 

 

وقد كشف معلق بارز في السعودية، اليوم الجمعة، لصحيفة الجارديان البريطانية، أن المملكة تستعد للانضمام إلى الحرب في إيران في حال فشلت المحادثات بين طهران وواشنطن.

وفقا للجارديان، تمتلك السعودية واحدة من أكبر وأفضل القوات الجوية تجهيزا في المنطقة، وقوة بحرية كبيرة يمكنها مساعدة الولايات المتحدة في جهودها لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا.

السعودية تستعد لدخول حرب إيران في حال فشل المفاوضات

قال محمد الحمد، المحلل الجيوسياسي السعودي: "الأمر المهم الآن هو قرار إيران. إذا تحركت إيران بجدية، فلا يزال هناك سبيل لوقف التصعيد. أما إذا رفضت الشروط واستمرت في هجماتها، فسوف يتجاوز الأمر عتبة التدخل السعودي".

وأضاف الحمد أن السعودية "لا تتصرف باندفاع"، موضحا: "إنها تقيم ردها وتستعد لسيناريو يكون فيه التصعيد، إن حدث، متعمدا وحاسما"، مؤكدا أن السعودية "لا تسعى إلى الحرب".

أكد مصدر استخباراتي سعودي أن المملكة العربية السعودية دعت الولايات المتحدة إلى زيادة الهجمات على إيران، بينما تدرس قرارا بشأن ما إذا كانت ستنضم مباشرة إلى القتال.

أكد المصدر السعودي تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز، جاء فيه أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الزعيم الفعلي للمملكة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدم قطع حربه ضد إيران، وأن الحملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل "فرصة تاريخية" لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر مصدر استخباراتي أن الرياض لم تكتف بالدعوة إلى استمرار الحملة العسكرية، بل إلى تكثيفها ، ويبدو، بحسب المصدر، أن ترامب قد أكد التقرير المتعلق بدور ولي العهد، إذ صرح للصحفيين يوم الثلاثاء: "نعم، إنه مقاتل. إنه يقاتل إلى جانبنا".

تم نسخ الرابط