عاجل

مصر في قلب الوساطة الدولية: جهود دبلوماسية تحمي الخليج وتأجل ضربة أمريكية

علم مصر
علم مصر

تحركت مصر بقوة على أكثر من محور دبلوماسي لحماية الأمن الإقليمي ومنع تصعيد واسع في الشرق الأوسط.

مصر في قلب الوساطة الدولية.. 

الوساطات المباشرة مع الولايات المتحدة وإيران، بالتنسيق مع تركيا وباكستان، والتفاعل الفاعل داخل المؤسسات الدولية، مكّنت القاهرة من تأجيل ضربة أمريكية كانت ستستهدف إيران، بالإضافة إلى تمرير قرار أممي بإدانة الاعتداءات الإيرانية على الخليج، جهود مصر على الأرض.

وساطة مصرية – تركية – باكستانية تؤجل ضربة أمريكية واسعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير "الدستور"، إن مصر تدخلت مباشرة مع الولايات المتحدة وإيران عبر وساطة مشتركة مع تركيا وباكستان لتأجيل ضربة أمريكية كانت ستستهدف إيران بعد حادث استهداف محيط مفاعل ديمونة في إسرائيل.
وأوضح الباز أن الضربة كانت ستتم بشكل شامل، لكنها تأجلت بفضل وساطة قوية جدًا من الدول الثلاث، مشيرًا إلى جولة مفاوضات مرتقبة بين الأمريكيين والإيرانيين في إسلام آباد تهدف لتخفيض التصعيد وتقليل الضغط على الخليج.
وأكد الباز أن مصر تسعى لإنهاء الحرب بأي طريقة ممكنة، وأن هذا التحرك يعكس رغبتها في أن تكون طرفًا فاعلًا في الوساطة الدولية جنبًا إلى جنب مع أنقرة وإسلام آباد لتحقيق التهدئة.

تعزيز الموقف الخليجي عبر المؤسسات الدولية

أوضح الباز أن مصر، بصفتها عضوًا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بذلت جهودًا كبيرة لعقد اجتماع خاص لمناقشة إصدار قرار جديد يدين الاعتداءات الإيرانية على الخليج.
وأشار إلى أن القاهرة مارست ضغوطًا دبلوماسية مكثفة لضمان انعقاد الجلسة وخروج القرار، مضيفًا أن هذا التحرك يمثل مسارًا دبلوماسيًا متكاملًا يضمن تأثيرًا مباشرًا على الأرض، ويعكس رغبة مصر في حماية الأمن الخليجي عبر المؤسسات الدولية بعيدًا عن الدعم التقليدي للجامعة العربية.

نجاح مصري في تمرير قرار أممي

أكد الباز أن مصر لعبت دورًا دبلوماسيًا محوريًا في صدور قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات الإيرانية على الخليج.
وأوضح أن القاهرة تواصلت مباشرة مع روسيا والصين لضمان عدم استخدام حق الفيتو ضد القرار، وهو ما أسفر عن صدوره بتأييد 135 دولة، وهو ما وصفه بأنه إنجاز دبلوماسي كبير يحمي مصالح الخليج.
وأشار الباز إلى أن مصر كانت الطرف الأكثر نشاطًا في التنسيق مع موسكو وبكين لضمان تمرير القرار دون عرقلة، مؤكدًا أن الجهد المصري يعكس تصميم القاهرة على أن يكون لها دور أساسي في حماية الأمن الإقليمي.

تم نسخ الرابط