عاجل

«بعد وفاة زوجها في عز امتحاناتهم».. قصة كفاح زينب محمد الأم المثالية الأولى؟

الأم المثالية
الأم المثالية

تصدرت قصة كفاح السيدة زينب محمد سليمان، الحاصلة على المركز الأول في مسابقة الأم المثالية لعام 2026 عن محافظة شمال سيناء، منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن روت رحلة مليئة بالتضحيات بدأت منذ زواجها في سن الـ19.

مسابقة الأم المثالية لعام 2026

ووصفت زينب فرحتها في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز» قائلة: «دموع الفرحة هي اللي سبقت أي حاجة.. كنت بقول ياه ده ربنا شايفني وحاسس باللي فيا وبيكافئني».

رحلة من داخل المعاناة

وتحدثت زينب عن تحديات صعبة واجهتها، بدأت بغربة الزوج لسنوات وصولا إلى وفاته في توقيت كان الأبناء فيه بأمس الحاجة إليه، موضحة: «والدهم توفى وبنتي الكبيرة بتمتحن فاينل طب، ونورا في أول ترم طب، ومحمد في عز امتحانات هندسة بترول»، مضيفة أنها اضطرت للقيام بدور الأب والأم معا في ظل نظام تعليمي في أصعب حالاته.

كفاح مادي ودروس لوجه الله

وعن كيفية تدبير أمورهم المادية بعد رحيل زوجها، كشفت زينب سليمان أنها لم تستسلم، بل عملت في المشروعات الصغيرة البسيطة، وقامت بتدريس أطفال الجيران لمساعدتهم، مؤكدة: «كنت بديهم دروس وفي أغلب الحالات كنت بديهم لوجه الله ومكنتش بستنى حد يقولي كذا».

حصاد الثمار

ولفتت زينب إلى أنها اليوم، تجني ثمار سنوات الصبر، حيث تخرجت ابنتها الكبرى وتعمل حاليا مدرس مساعد بالجامعة وتستعد لنيل درجة الدكتوراه، بينما تفوق ابنها محمد ليصبح من أوائل دفعته في هندسة البترول، وحصلت ابنتها نورا على المركز الأول بامتياز في كلية الطب بجامعة قناة السويس، فضلا عن تخرج ابنها إبراهيم من معهد التمريض، ووصول ابنتها الصغرى للمرحلة الثانوية.

وفي سياق متصل، وأعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أسماء الأمهات الفائزات في مسابقة الأم المثالية لعام 2026، لتتصدر «زينب» المشهد كنموذج حي للأم التي لم تنكسر أمام قسوة الظروف، وفي السطور التالي نرصد لكم أبرز معلومات عن زينب محمد سليمان سليم.

زينب الأخت كبرى لثمانية أشقاء، تحملت المسؤولية مبكرًا، وتشربت قيمة العمل والاجتهاد منذ صغرها، قبل أن تتخرج في المعهد الفني التجاري، وتبدأ رحلة حياتها الزوجية داخل بيت عائلي بسيط، صقلت فيه شخصيتها بالصبر والحكمة.

رزقها الله 5 أبناء، فقررت أن يكونوا مشروع عمرها، فغرست فيهم حب العلم، وربّتهم على التفوق كمنهج حياة، حتى جاء الابتلاء الأكبر برحيل زوجها عام 2019، ليتركها تواجه الحياة بمفردها، في ظل ظروف معيشية صعبة وأبناء في مراحل تعليمية حاسمة.

تم نسخ الرابط