عاجل

الأم المثالية بالمنوفية

الأم المثالية بالمنوفية تروي مشوار الكفاح مع زوجها وتربية أولادها

الأم وابناؤها
الأم وابناؤها

بعد معاناتها ثلاثة أعوام مع زوجها مريض الكبد لم تكن رحلة سهلة، بل سنوات طويلة من الصبر والكفاح، حملت خلالها على عاتقها مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة حتى أصبحوا نماذج مشرفة في كليات الطب والصيدلة والهندسة، وبين دموع التعب وفرحة النجاح جاء تكريمها كأم مثالية ليعيد لها جزءا من حقها ويجبر بخاطرها بعد سنوات من العطاء بعد وفاة زوجها.

قالت عصمت أحمد تمراز هذا التكريم جاء تتويج لسنوات طويلة من الكفاح والتعب في تربية أبنائى والسعي لتأمين مستقبلهم، قائلة: «الحمد لله بعد تعب سنين طويلة، وزارة التضامن حست بيا وجبرت بخاطري، وعوضتني عن كل الشقاء اللي شوفته»، وكانت من أسعد لحظات حياتي، خاصة بعدما رأيت ثمرة جهدي في نجاح أبنائى والتحاقهم بكليات الطب والصيدلة والهندسة. 

مرض الزوج


استكملت الام حديثها قائلة.. الأقدار شاءت أن تختبر صبري ففي عام 2009، بدأ زوجي يشعر بآلام شديدة ونزيف من الفم، لنبدا رحلة قلق ومعاناة طويلة، تنقلت به بين المستشفيات، حتى تم تشخيص حالته بإصابته بدوالي المريء المريء، وكنت اصطحبه إلى إحدى المستشفيات المتخصصة في أمراض الكبد بمحافظة أخرى، في رحلة علاج مرهقة جسديا ونفسيا، ولم تتوقف المحنة عند هذا الحد، إذ ساءت حالته الصحية، وأصيب ببؤرة سرطانية في الكبد، لتكون الصدمة الكبرى بوفاته في نهاية عام 2009.

ورحل زوجي، وترك لي ثلاثة أبناء صغار في مراحل تعليمية مختلفة، تحولت من الأم فقط إلى الأم والأب والمعلمة في آن واحد، وتعرضت لظروف صحية ففي عام 2014 شعرت بآلام شديدة استدعت إجراء عملية استئصال للرحم، كل هذا وكافحت واجتهدت في عملى حتى وصلت الى منصب مدير إدارة بإحدى الهيئات الحكومية،  واستكملت المسيرة وحققت حلمي وحلم زوجي بحصول ابنائي على شهادات جامعية مشرفة الابن الأكبر: حاصل على بكالوريوس الهندسة ويعمل مهندسا مدنيا، الابن الثاني حاصل على بكالوريوس الصيدلة، الابن الثالث: حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ويؤدي حاليا الخدمة العسكرية.

تم نسخ الرابط