عاجل

2 مليون دولار لمرور السفينة الواحدة.. إيران تفرض إتاوة على السفن في مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

كشف الدكتور حبيب الملا، المحامي والخبير القانوني، عن تطورات خطيرة تتعلق بحركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مشيرا إلى تقارير موثوقة تؤكد إنشاء إيران منظومة تتطلب موافقة مسبقة وتحصيل رسوم مالية باهظة من السفن العابرة.


وأوضح الملا أن هذه المنظومة، التي تديرها قوات الحرس الثوري الإيراني، تفرض رسوما تصل إلى مليوني دولار عن كل سفينة مقابل السماح لها بالمرور، وهو ما اعتبره انتهاكا صارخا لمبدأ "حرية الملاحة" في المضائق الدولية الذي يكفله القانون الدولي العرفي.


مخاطر قانونية وعقوبات دولية

 وحذر الخبير القانوني من أن فرض هذه الرسوم مقابل المرور الآمن لا سند له في القانون الدولي، واصفا الإجراء بأنه صورة من صور القرصنة والإكراه الاقتصادي، خاصة مع وجود تهديدات بعرقلة السفن.

 كما لفت الانتباه إلى خطورة تعامل شركات الملاحة مع هذه المنظومة كونها تدار من قبل جهة خاضعة للعقوبات (الحرس الثوري)، مما يضع الشركات تحت طائلة العقوبات الأمريكية والأوروبية.


تحرك دولي مرتقب

 واختتم الملا مؤكدا أن هذا التمييز بين السفن يمنح الدول المتضررة وشركات الملاحة أساساً قانونياً قوياً للجوء إلى المنظمات الدولية والمطالبة بالتعويض عبر القضاء أو التحكيم الدولي، صوناً لقواعد قانون البحار.
 

إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام كل السفن باستثناء "المرتبطة بالأعداء"

قال علي موسوي، ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية، اليوم الأحد، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة جميع السفن، باستثناء تلك المرتبطة بأعداء إيران، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يفتح الممر المائي بالكامل خلال 48 ساعة.

تهديد ترامب لمضيق هرمز يرفع خطر أزمة طاقة عالمية

وأشار موسوي إلى أن تهديدات إيران بشن هجمات خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها حالت دون عبور معظم السفن للمضيق، الذي يعد ممرًا لحوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية، مما يرفع احتمالات حدوث أزمة طاقة عالمية.

إيران تعلن استعدادها للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية

وأكد موسوي استعداد طهران للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية لتعزيز السلامة البحرية وحماية البحارة في الخليج، موضحًا أن السفن غير المرتبطة بأعداء إيران يمكنها عبور المضيق بالتنسيق مع السلطات الإيرانية بشأن ترتيبات الأمن والسلامة.

وأضاف أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول لإيران، مع التأكيد على أن وقف العدوان بشكل كامل وبناء الثقة المتبادلة يعدان أمرين أساسيين لتهدئة التوترات، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران هي السبب الرئيسي للوضع الراهن في مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط