"مش هحاسبكم بس أعرف اسمي إيه".. صرخة فتاة تبحث عن أهلها بعد 26 سنة
في واقعة إنسانية تقشعر لها الأبدان، وجهت فتاة من محافظة الغربية رسالة مؤثرة إلى أسرتها التي لم ترَ ملامحهم قط، بعد مرور 26 عامًا على العثور عليها وحيدة في مدينة زفتى.

وحسب المنشور المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الفتاة التي أصبحت اليوم عروسًا تستعد لبدء حياة جديدة، قررت أن تفتح ملف الماضي لا لتنبش في الجراح، وإنما لتبحث عن هوية واسم حقيقي سُلب منها وهي ابنة أيام معدودة.
تعود تفاصيل القصة إلى عام 2000، حين عُثر على طفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها أياما في أحد شوارع مدينة زفتى بمحافظة الغربية.
ومنذ ذلك الحين، كبرت الطفلة بعيدًا عن حضن عائلتها، لتصبح اليوم شابة في السادسة والعشرين من عمرها، وتحمل في قلبها تسامحا سسبق رغبتها في العتاب.
فتاة من الغربية تتنازل عن حقها في العتاب مقابل “اسمها الحقيقي”
وفي منشور تم تداوله على نطاق واسع ونشرته صفحة "أطفال مفقودة"، أعربت الفتاة عن رغبتها الشديدة في معرفة أصلها واسمها الذي اختاره لها والداها في البداية، مؤكدة أنها "مسامحة" أهلها مهما كانت الأسباب التي دفعتهم للتخلي عنها في الماضي، وأنها لا تهدف من رحلة بحثها إلى محاسبة أحد، بل فقط تمني النفس بمعرفة جذورها.
وتناشد الجهات المعنية والصفحات المهتمة بالمفقودين أهالي مدينة زفتى وكل من يملك معلومة عن طفلة تم العثور عليها في العام 2000، بالتواصل لفك لغز هذه القضية الإنسانية وإعادة الاسم لصاحبته قبل ليلة زفافها.
فتاة تنهي حياتها فى المنوفية بسبب خلافات مع خطيبها
حالة من الدهشة والصدمة انتابت أسرة من إحدى قرى مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية بعد أن وجدوا ابنتهم معلقة على حبل وتخلصت من نفسها شنقا على الفور تم نقلها إلى مستشفي شبين الكوم ولكن قد لفظت أنفاسها الأخيرة فى المنزل.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية قد تلقت إخطار من مأمور مركز شرطة شبين الكوم، بورود بلاغ بالعثور على جثمان فتاة معلّق بحبل داخل صالة منزلها، وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، لمباشرة التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة.
وبالفحص، تبيّن أن فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، مقيمة بإحدى قرى المركز، أقدمت على شنق نفسها باستخدام حبل تم تثبيته في جنش بسقف صالة المنزل، مستغلة نوم أفراد أسرتها. وكشفت المعاينة عن أن والدها ووالدتها اكتشفا الواقعة بعد استيقاظهما من النوم.
وبسؤال أسرتها، أكدوا أن الفتاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة نتيجة خلافات متكررة مع خطيبها، ورغبتها في إنهاء الخطوبة، وهو ما دفعها لاتخاذ هذا القرار المأساوي، نافيًا وجود شبهة جنائية.
تم تحرير محضر بالواقعة، ونُقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت الإجراءات القانونية والطبية اللازمة للوقوف على أسباب الوفاة بشكل دقيق.










