اختراق القبة الحديدية.. إسرائيل توقف جنديا بتهمة التجسس لصالح إيران
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن توقيف جندي احتياط كان يخدم ضمن منظومة القبة الحديدية الدفاعية، بعد اتهامه بالتجسس لصالح إيران ونقل معلومات بالغة الحساسية تتعلق بمواقع قواعد عسكرية وأسماء مسؤولين داخل المنظومة.
وبحسب التقارير، جرى تجنيد الجندي عبر تطبيق "تليجرام"، حيث تواصلت معه جهات مرتبطة بطهران وطلبت منه تزويدها بإحداثيات القواعد العسكرية وهويات أصحاب المناصب الحساسة.
جاسوس القبة الحديدية
تشير المعطيات إلى أن عملية توقيفه جاءت بعد يوم واحد فقط من اندلاع العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ"شاغات هآري".
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بالوقائع المنسوبة إليه كاملةً، فيما وجهت إليه النيابة العامة الإسرائيلية لائحة اتهام تتضمن تهما بالغة الخطورة، في مقدمتها التجسس والتعاون مع جهة معادية في زمن النزاع.
وطالبت النيابة بتمديد توقيفه حتى انتهاء الإجراءات القضائية كاملة، مستندة إلى خطورة ما اقترفه بحق أحد أكثر الأنظمة الدفاعية حساسية في إسرائيل.
وتكتسب هذه القضية أبعادا استراتيجية استثنائية، نظراً لطبيعة المنظومة المخترقة، إذ تُعد القبة الحديدية ركيزة الدفاع الجوي الإسرائيلي في مواجهة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وقد أثبتت فاعليتها في تعاملها مع آلاف الصواريخ على مدار سنوات، وأي اختراق أمني في صفوفها لا يمس فحسب قدراتها التشغيلية، بل يكشف عن ثغرات في منظومة الأمن الداخلي الإسرائيلية برمتها، في توقيت بالغ الحساسية تخوض فيه إسرائيل مواجهة مفتوحة مع إيران.



