عاجل

لفتة إنسانية.. اللجنة المصرية بغزة توزع ملابس العيد على أطفال القطاع

اللجنة المصرية
اللجنة المصرية

قامت اللجنة المصرية بتوزيع ملابس العيد على الأطفال الأيتام داخل «مخيم الأيتام» بوسط قطاع غزة بفلسطين المحتلة، تزامنا مع حلول عيد الفطر المبارك، في إطار دعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.

وذلك وفقا لما أفادت به شاشة «إكسترا نيوز» أن المبادرة تستهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال، خاصة في ظل الظروف الصعبة الذي يمر بها سكان قطاع غزة، ومنحهم فرصة للاحتفال بالعيد وسط أجواء من الفرح.

حيث رصدت شاشة إكسترا نيوز، عمليات توزيع حقائب تحتوي على ملابس جديدة وأحذية للأطفال من مختلف الأعمار، حيث بدت مظاهر السعادة واضحة على وجوههم، وسط تقدير من الأهالي والقائمين على المخيم.

وفي هذا الصدد، أدى المصلون بجنبات الجامع الأزهر الشريف صلاة عيد الفطر لعام 1447 هجريا، حيث اصطفوا بكافة أرجاء المسجد وبالخارج.

فاتتني صلاة العيد، فما حكم صلاة العيد منفردا؟

من جانبه، قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: قد ثبت التشديد في أمر صلاة العيدين، فقد روى البخاري ومسلم عنْ أمّ عطيّة -رضي اللّه عنها- قالت: أمرنا رسول اللّه ﷺ أنْ نخْرجهنّ في الْفطْر والأضْحى العواتق والحيّض وذوات الْخدور، فأمّا الْحيّض فيعْتزلْن الصّلاة ويشْهدْن الْخيْر ودعْوة الْمسْلمين. قلْت: يا رسول اللّه، إحْدانا لا يكون لها جلْبابٌ. قال: لتلْبسْها أخْتها منْ جلْبابها.

والْعواتق: منْ بلغتْ الْحلم أوْ قاربتْ، أوْ اسْتحقّتْ التّزْويج. وذوات الْخدور هنَّ الأبكار.
ولهذا؛ فقد ذهب الحنفية، وهو رواية عند الحنابلة، إلى أن صلاة العيدين واجبة على كل من تجب عليه صلاة الجمعة، لكن الراجح أنها سُنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري و مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجلٌ إلى رسول اللّه ﷺ فإذا هو يسْأله عن الإسْلام، فقال رسول اللّه ﷺ: «خمْس صلوات في اليوْم واللّيْلة»، فقال: هلْ عليّ غيْرها؟ قال: «لا، إلّا أنْ تطّوّع». قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رسول اللّه ﷺ.

وجوب صلاة العيدين

و لهذا؛ فلا ينبغي لمن وجبت عليه صلاة العيدين أن يتركها أو يتهاون في شأنها، فإن فاتته فعليه أن يصليها ركعتين، ويكبر فيهما التكبيرات الزوائد؛ سبعًا في الأولى، وخمسًا في الثانية، كم ثبت ذلك عن سيدنا أنس بن مالك.

تم نسخ الرابط