أحكام العيد وآدابه | 7 أمور شرعية لا تفوتك في يوم الجائزة
قالت وزارة الأوقاف إن للعيد في الإسلام أحكام وآداب ينبغي للمسلم أن يراعيها، وهي تمثل ملامح هذه الفرحة المنضبطة بالشرع:
أولًا: التكبير:
يبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويستمر حتى صلاة العيد، لقول الله تعالى: {وَلِتُكۡمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} [البقرة: ١٨٥].
ثانيًا: الاغتسال والتجمُّل:
يستحب للمسلم أن يغتسل يوم العيد، ويلبس أحسن ثيابه، ويتطيب، إظهارًا لنعمة الله عليه، عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ "يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى" [الموطأ، ١/١٧٧].
ثالثًا: الأكل قبل الخروج:
من السُّنة في عيد الفطر أن يأكل المسلم قبل الخروج إلى الصلاة، ولو تمرات، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ» وَقَالَ مُرَجَّأُ بْنُ رَجَاءٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا» [صحيح البخاري: ٩٥٣].
رابعًا: صلاة العيد:
تصلى صلاة العيد ركعتين، يكبر الإمام في الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - رضي الله عنهم، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ، فِي الأُولَى سَبْعًا، وَفي الأُخْرَى خَمْسًا، وَكَانَ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَة» [أخرجه أبو داود في سننه، ١١٥١]، ويقرأ الإمام بعد الفاتحة بسورة الأعلى في الأولى، والغاشية في الثانية، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ: ﴿ق * وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾» [أخرجه مسلم في صحيحه، ٨٩١].
خامسًا: مخالفة الطريق:
من السنن العظيمة أن يذهب المسلم إلى صلاة العيد من طريق، ويعود من طريق آخر، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ» [صحيح البخاري، ٩٨٦].
سادسًا: التهنئة:
كان الصحابة رضي الله عنهم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: "تقبل الله منا ومنك": "عن جبير بن نفير، أن أصحاب النبي ﷺ كانوا إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منّا ومنك" [إرشاد الساري: ٢/٦٤٢]، ولا مانع من التهنئة بأي لفظ مباح يُدخل السرور على القلوب.
سابعًا: صلة الرحم وإدخال السرور:
العيد فرصة عظيمة لصلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وإدخال السرور على الأهل والأولاد، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ، تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا». [صحيح البخاري، ٩٥٢].



